عادي

تظاهرة حاشدة في روما تطالب بحظر اليمين المتطرف

21:15 مساء
قراءة دقيقتين
إيطاليا مظاهرة

روما - أ ف ب
دعا عشرات آلاف الإيطاليين خلال تظاهرة السبت في روما إلى حظر اليمين المتطرف بعد أن تحولت احتجاجات نهاية الأسبوع الماضي على فرض الشهادة الصحية في أماكن العمل إلى أعمال شغب نُسبت إلى "الفاشيين الجدد".
وفيما رفعوا لافتات كتب عليها "الفاشية لن تعود"، دعا المتظاهرون في ساحة "سان جيوفاني" المرتبطة تاريخياً باليسار، إلى حظر التنظيم الفاشي الجديد "فورتسا نوفا".
وكان قادة من "فورتسا نوفا" بين من اعتقلوا بعد اقتحام مقر نقابة "سغيل" العمالية الأقدم في إيطاليا بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر خلال اشتباكات خارج البرلمان ووسط المدينة القديم.
وقال الأمين العام لنقابة "سغيل" ماوريتسيو لانديني إن "هذا ليس مجرد رد على (القمصان السود) الفاشية"، مستخدماً كلمة تشير إلى الميليشيات الفاشية التي بدأت النشاط بعد الحرب العالمية الأولى.
وأضاف في كلمته أمام الحشود أن "هذه الساحة تمثل أيضاً كل من يريد تغيير إيطاليا وإغلاق الباب أمام العنف السياسي".
وأعقبت أعمال الشغب التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي احتجاجاً سلمياً ضد توسيع نطاق استعمال "التصريح الأخضر" ليشمل كافة أماكن العمل، وهو شهادة صحية تظهر تطعيم حاملها أو إجراءه فحصاً سلبياً أو تعافيه مؤخراً من فيروس كورونا، وسلّط العنف الأضواء على الإرث الفاشي للبلاد.
وقال المنظمون إن تظاهرة السبت شارك فيها نحو 200 ألف شخص، وقد تم تخصيص 800 حافلة وعشرة قطارات لنقل الناس إلى العاصمة للمشاركة في الفعالية.
وتزامنت التظاهرة مع الذكرى الثامنة والسبعين للغارة النازية على الحي اليهودي في روما.
وقد أصيب أكثر من ألف يهودي، بينهم 200 طفل، فجر 16 تشرين الأول/أكتوبر 1943 وجرى ترحيلهم إلى مخيم "أوشفتز".
وصرحت الطالبة الجامعية مارغريتا ساردي: "يجب حظر الجماعات الفاشية الجديدة فوراً. لكن يجب أن تكون هذه مجرد بداية فنحن بحاجة إلى تعليم مناهض للفاشية في المدارس".
من جهته، قال "الحزب الديمقراطي" من يسار الوسط الذي يشارك في قيادة دعوات حظر "فورتسا نوفا"، إن عريضة أطلقها للغرض ووجهها إلى البرلمان، جمعت 100 ألف توقيع.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"