عادي

سينمائيون: المهرجان يؤسس لثقافة تخدم المستقبل

22:48 مساء
قراءة دقيقتين
1

أشاد سينمائيون من الإمارات والسعودية، بالدور التنويري للمهرجان وتخصصه في بث روح المنافسة لدى صنّاع أفلام الصغار واليافعين، واعتبروا أنه يؤسس ثقافة سيكون لها أثر إيجابي على مستقبل السينما في المنطقة.

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية الأخيرة التي نظمها المهرجان بعنوان «دور المهرجانات في الترويج للأفلام»، مساء أمس الأول، وأدارها بتول التميمي، من المحكمين الواعدين، وشارك فيها السينمائي مسعود أمرالله آل علي، والكاتب والمخرج عامر سالمين، مؤسس ومدير مهرجان العين السينمائي، والشاعر السعودي أحمد الملا، مدير مهرجان السعودية السينمائي.

وقال آل علي: إن المهرجان غرس حب الفن في نفوس الأطفال منذ الصغر، ما يجعل أجيال الزمن الراهن محظوظين أكثر من أجيال الماضي.

وحول دور المهرجانات في الترويج للأفلام، قال: «إنها قدمت لصنّاع الأفلام حافزاً لبذل المزيد من الجهد، ونقلت السينما في الإمارات والخليج خلال 20 عاماً مضت من خانة المشروعات الفردية إلى طور جديد، أتاح للسينمائيين عرض أعمالهم وتطوير أدائهم للوصول إلى جمهور أوسع».

وأضاف آل علي: «عملية صناعة الأفلام رحلة متكاملة تبدأ من الوعي ومن تحديد هدف واضح للفيلم، مروراً بكتابة السيناريو التي تشكل رسالة أي مشروع سينمائي ناجح، لينتقل صانع الفيلم بعد ذلك إلى تحديات التمويل وبقية المسائل التقنية التي يمكن أن يجد حلولاً لها».

تعاون وثيق وتبادل أفلام

أما الملا فقال: «إن المستقبل القريب في السعودية يبشر بإنتاج موجة جديدة من الأفلام سيكون لها حضور بارز في المهرجانات وأوساط الجمهور». وكشف عن وجود تعاون وثيق بين مهرجاني الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب وأفلام السعودية يقوم على تبادل الأفلام وإقامة ورش تدريبية مشتركة لشباب إماراتيين وسعوديين.

وأشاد الملا، بمهرجان الشارقة السينمائي، مشيراً إلى أن تخصصه في أفلام الأطفال والشباب أكسبه أهمية استثنائية.

وقال سالمين: «المهرجانات السينمائية هي الصانع الحقيقي للمواهب بما توفره من تبادل للخبرات واطلاع على التجارب، وبوابة مهمة للترويج للأفلام».

ونصح الشباب بالانطلاق من المهرجانات، لأنها تنمي الأسس الفنية وتؤدي دوراً في إبراز المخرجين الذين يقودهم الشغف إلى التميز وتطوير تجاربهم.

وأضاف: «المهرجانات وفرت فرصة ذهبية للأفلام الوثائقية والقصيرة في ظل اهتمام أغلب الجمهور بالروائية».

الانطلاق من الجذور

أجمع المشاركون الثلاثة على أهمية انطلاق صناع الأفلام في البيئة الخليجية والعربية من أرضية ثقافية تبرز الخصوصيات المحلية للمجتمع، وتسهم في نقل الجمهور العربي من مستهلك لثقافة سينمائية بعيدة عن بيئته إلى مشاهدة سينما عربية تعالج قضايا وهموم واقع الإنسان، دون أن يلغي ذلك الاستفادة من أحدث التقنيات في صناعة السينما لتقديم أعمال أفضل تعي مفرداتها ثقافة المجتمع وتراثه وقيمه.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"