عادي

فتح تحقيق في أعمال شغب أعقبت انتهاكات داخل سجن بروسيا

22:25 مساء
قراءة دقيقتين
روسيا سجن

موسكو - أ ف ب
فتحت السلطات الروسية السبت تحقيقاً في أعمال شغب شهدها سجن في أوسيتيا الشمالية شارك فيها ما لا يقل عن مئتي سجين، وقال مرصد حقوقي إنها اندلعت بسبب سوء المعاملة.
يأتي ذلك بعدما أقال جهاز إدارة السجون في روسيا في وقت سابق من الشهر الحالي عدداً من المسؤولين عن هذه المنشآت على خلفية تداول مقاطع فيديو مروعة تتضمن ما يعتقد أنها عمليات اغتصاب وتعذيب في مستشفى سجن بمدينة ساراتوف وسط روسيا.
واندلعت أعمال الشغب عصر الجمعة داخل السجن رقم 1 في "فلاديكافكاز" عاصمة جمهورية أوسيتيا الشمالية.
وقال الفرع المحلي للجنة التحقيق التي تعنى بالجرائم الكبرى في روسيا، إن مئتي سجين على الأقل شاركوا في "أعمال شغب جماعية تخلّلتها أعمال دموية وتدمير ممتلكات".
وجاء في بيان المحققين: "اتّخذت قوات خاصة وصلت إلى الموقع تدابير لاستعادة النظام"، مشيرين إلى عدم وقوع إصابات.
وأعلنوا أنهم فتحوا تحقيقاً بشأن الإعداد لأعمال شغب واسعة النطاق، وهو جريمة عقوبتها الحبس ما بين ثمانية أعوام و15 عاماً.
ويوم الجمعة، نقلت وكالة إنترفاكس عن دائرة السجون الفيدرالية قولها إن أعمال الشغب اندلعت بعدما رفض سجينان الامتثال لأعمال تفتيش مقررة و"حرّضا سجناء آخرين".
لكن موقع شبكة "غولاغو" لمكافحة التعذيب التي لديها مصادر في نظام السجون بروسيا، أشار السبت إلى أن أعمال الشغب بدأت بعدما عمد ضباط السجن إلى التعرض بالضرب للسجناء بالهراوات المطاطية.
وفي قناتها على تلجرام، كتبت شبكة غولاغو: "من أجل وقف التهجّم عمد السجناء إلى قطع عروقهم".
وفي تصريح صحفي، قال فلاديمير أوسيتشكين الذي يدير المشروع في فرنسا، إن السجناء عمدوا إلى إيذاء أنفسهم لتسليط الضوء على الانتهاكات ولفت انتباه المحققين إلى هذه الممارسات.
وأضاف أن شبكة غولاغو تلقّت اتصالاً عبر خطّها الساخن من قبل سجين تحدّث عمّا جرى وأرسل صورة سجين تظهر علامات حمراء بادية على ظهره قال إنها من جراء الضرب.
وتابع أوسيتشكين أن "ضباط السجن لم يبدأوا التسجيل بواسطة الفيديو إلا بعدما بدأت أعمال الشغب ولم يبلّغوا المحققين إلا بما فعله السجناء وليس ما فعلوه هم أنفسهم".
وأشار إلى أن القضية أشبه بالصدامات التي وقعت في أبريل/نيسان الماضي في السجن رقم 15 بمدينة "أنغارسك" في سيبيريا، التي قال سجناء ونشطاء إنها اندلعت بعد أن ضرب أحد الحراس سجيناً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"