عادي

«إمباور»: «برشا هايتس» تحرز ذهبية المباني الخضراء

22:44 مساء
قراءة دقيقتين
1
دبي:«الخليج»
أحرزت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» شهادة التصنيف الذهبي الخاص بالمباني الخضراء وفق مقياس «الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED)» من المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء لمحطة منطقة «برشا هايتس» لتبريد المناطق. وتعد «الذهبية» الجديدة واحدة من الشهادات التي نالتها المؤسسة عن ريادتها في تطبيق معايير المباني الخضراء في العديد من محطاتها ومستودعاتها في مختلف مناطق دبي.
وجرى تشييد المحطة في 2018 بقيمة 169 مليون درهم؛ وباشرت الخدمة في 2019 بطاقة إجمالية تصل إلى 31,250 طن تبريد، حيث تم تصميمها وفقاً لأعلى المعايير العالمية في إنشاء وتصميم المباني؛ إضافة إلى مراعاة معايير الأبنية الخضراء والتطورات العمرانية الحديثة في إمارة دبي.
وتعد التقنيات الحديثة العمود الفقري لعمل تلك المحطة إذ تعمل بتكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية «TES» التي تساعد على تخفيف العبء على شبكة الكهرباء خلال ساعات الذروة كما تستخدم مياه الصرف المعالجة «TSE» في عملياتها؛ للحفاظ على الموارد الطبيعية، وحماية البيئة والمناخ.
وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ «إمباور» إن معايير المباني الخضراء تقع في صلب سياسة «إمباور» التشغيلية، ففي جميع مشاريعنا وفي كافة محطات التبريد التي نشغلها نحرص دائماً على استخدام التقنيات التي تقلل استهلاك الطاقة وترشد استهلاك المياه. ودائماً ما ندفع باتجاه استخدام أوسع لوسائل الطاقة النظيفة، مدركين حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا في هذا المجال باعتبارنا المزود الأول عالمياً لخدمة تبريد المناطق وأنه علينا أن نكون المثال الأفضل لغيرنا من الشركات بما يعزز قيم التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر. وفي هذا الإطار فإن استراتيجيتنا للعقد المقبل تتضمن توسعات أكبر وأكثر تطبيقاً للتقنيات الحديثة الصديقة للبيئة وحرصاً أكثر على أن تتبنى جميع مستودعات ومحطات تبريد الشركة معايير الاستدامة والبناء الأخضر. لافتاً إلى ما ترسخه هذه الشهادة الرفيعة مما تتبناه المؤسسة من مبادئ مستدامة تنعكس على خدمات التبريد التي تقدمها للمتعاملين. وهو ما يشكل برهاناً على استمرارية الشركة في ريادتها في مجال الأبنية الخضراء.
وأشار إلى حرص المؤسسة على تعزيز مساهمتها المستمرة في تسريع التحول نحو المباني الخضراء، وتأسيس نموذج مستدام لتوفير الطاقة دون الإضرار بالبيئة ومواردها .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"