عادي

صورة لكيم كارداشيان تعيد تابوتاً أثرياً مصرياً

00:09 صباحا
قراءة دقيقتين

إعداد: مصطفى الزعبي

ساهمت صورة نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان عام 2018، خلال حفل «ميت جالا»، في متحف «متروبوليتان» الأمريكي للفنون، في حل لغز وإعادة «تابوت نجم عنخ»، الذي يعود إلى القرن الأول قبل الميلاد في عام 2019، وعرض في المتحف المصري الكبير في القاهرة.

وبيع التابوت الذي يبلغ طوله 6 أقدام مغطى بالذهب بسعر 4 ملايين دولار لمتحف متروبوليتان الأمريكي للفنون بعد سرقته عام 2011 من مصر إبان الثورة، بعد تزوير وثائق وبيعه إلى ألمانيا ثم فرنسا قبل أن ينتقل إلى أمريكا.

وتمكن الصحفي البريطاني بن لويس، الذي لعب الدور الحاسم في عودة التابوت، من تحديد مهربي الآثار الذين سرقوا التمثال.

وكان ماثيو بوجدانوس، مساعد المدعي العام في مانهاتن ورئيس وحدة تهريب الآثار في مانهاتن، تسلم عبر البريد الإلكتروني صورة لكيم تقف بجانب التابوت من قبل مخبر في الشرق الأوسط، وكان منزعجاً من أنه لم يتقاضَ أجراً مقابل الحفر والسرقة.

وطلب بوجدانوس من المخبر السارق تزويده بأي صور رقمية للتابوت، وأرسل السارق صوراً للقطعة الأثرية التي تم التقاطها بعد التنقيب عنها مباشرة، وتمكن بوجدانوس من مطابقتها مع الصور التي في رسائل البريد الإلكتروني التي جُمعت من خلال عملية المراقبة التي قام بها.

في عام 2013، تم تسليم التابوت إلى حسن فاضلي، تاجر في الشارقة، ووصف التمثال بأنه قطعة أثرية يونانية رومانية للتستر على أصوله وشرعيته وأرسله إلى أوروبا.

ووصل التابوت إلى روبن ديب، مدير معرض ديونيسوس في هامبورج، المملوك لسيروب سيمونيان، وفقاً لصحيفة التايمز الأمريكية، وزوّر ديب القطعة الأثرية بعد ترميمها وترخيص تصدير مصري يوضح أنه تم تصديره بشكل قانوني في عام 1971.

وأُرسل التابوت بعد ذلك إلى عالم الآثار الفرنسي والتاجر كريستوف كونيكي وشريكه ريتشارد سمبر، وأثبتا أن التمثال حقيقي، وباعاه لمتحف متروبوليتان الأمريكي للفنون مقابل 4 ملايين دولار. ومع ذلك، قال بوجدانوس في رسالته، إن القائمين على المتحف كان ينبغي أن يكونوا أكثر صرامة في التحقيق في أصل التابوت.

وفي يونيو/حزيران 2020، اعتقل المسؤولون الفرنسيون كونيكي وسمبر. ووجهت إليهما تهمة الاحتيال وغسل الأموال والتزوير. وفي أغسطس/آب، ألقت الشرطة الألمانية القبض على ديب لتهريبه الآثار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"