عادي

الرئيس البرازيلي متهم بالقتل بسبب «كورونا»

بعد وفاة 600 ألف شخص
14:37 مساء
قراءة دقيقتين
بولسانارو

برازيليا - رويترز
أوصى عضو بمجلس الشيوخ البرازيلي، يقود تحقيقاً للكونجرس في تعامل البلاد مع جائحة كورونا باتهام الرئيس جايير بولسونارو بالقتل، بسبب ما وصفه بأخطاء الحكومة التي أفضت إلى وفاة 600 ألف شخص في البلاد.
ورفض بولسونارو قبول التحقيق قائلاً: «إن وراءه دوافع سياسية». ومن غير المرجح أن يواجه بولسونارو محاكمة بسبب الاتهامات، وهي خطوة يجب أن تصدر عن المدعي العام الذي عينه هو بنفسه.
وجاء في وثيقة من 1200 صفحة أعدها السيناتور المعارض رينان كاليروس للجنة من الكونجرس، أجرت التحقيق أن بولسونارو أهدر فرصاً مبكرة لحصول الحكومة على لقاحات، ما تسبب في تأخر حملة التطعيم، وفي وفاة نحو 95 ألف شخص.
وذكر التقرير أن بولسونارو، كان يتحرك بدافع، «اعتقاد لا يستند لأساس بنظرية مناعة القطيع التي تتمثل في انتقال العدوى بصورة طبيعية ووجود علاج».وأضاف التقرير: «ومع عدم وجود لقاح، تكون أعداد الوفيات عالية، وهو ما حدث».
ولا يزال يتعين تصويت لجنة مجلس الشيوخ على مسودة التقرير التي ربما يعترض عليها أو تغير. ومن المقرر إجراء التصويت الأسبوع المقبل.وقال التقرير أيضاً، إنه يجب توجيه اتهامات كذلك لثلاثة من أبناء بولسونارو هم السيناتور فلافيو والنائب الاتحادي إدواردو وعضو مجلس المدينة كارلوس، متهماً إياهم بنشر معلومات مغلوطة حفزت على «عدم الالتزام بالإجراءات الصحية لاحتواء الوباء».
وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال بولسونارو لمؤيديه إن التحقيق «مزحة»، وإنه لا يساوره قلق إزاءه.وتجاوز عدد الوفيات نتيجة كورونا في البرازيل 600 ألف، وهو ثاني أعلى رقم في العالم بعد الولايات المتحدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"