عادي

الشرطة الأمريكية تداهم قصر ملياردير روسي مقرب من بوتين

16:54 مساء
قراءة دقيقتين
إف بي آي

واشنطن - أ ف ب
داهمت الشرطة الفيدرالية الأمريكية (إف بي آي) الثلاثاء قصراً في واشنطن يملكه "الأوليغارشي" الروسي أوليغ ديريباسكا المقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان إنّه داهم القصر الفخم الواقع في حيّ راق بالعاصمة لتنفيذ "أنشطة شرطية مصرّح بها من المحكمة".
وقال متحدّث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي: "لا مزيد من المعلومات لدينا للإفصاح عنها في الوقت الراهن".
ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإنّ عناصر من الـ"أف بي آي" دهموا الثلاثاء أيضاً منزلاً في حيّ غرينتش فيليدج الراقي بمدينة نيويورك مرتبطاً بأوليغ ديريباسكا.
وتتّصل المداهمتان بانتهاكات محتملة للعقوبات الأمريكية المفروضة منذ 2018 على الأوليغارشي الروسي.
وفي 2018، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ديريباسكا، مستندة إلى تحقيق يتعلّق بغسيل أموال وابتزاز.
وقالت وزارة الخزانة وقتذاك، إنّ "ديريباسكا مشتبه فيه أيضاً بدفع رشى لمسؤول حكومي، وبأنّه أمر بقتل رجل أعمال، وبأنّ له صلات بجماعة مافيا روسية".
لكنّ ديريباسكا رفع في آذار/مارس 2019 دعوى قضائية على وزارة الخزانة يتّهمها فيها باستهدافه بشكل غير قانوني، في مسعى ما لبث أن فشل، إذ إنّ قاضياً فيدرالياً رفض الدعوى هذا العام.
وفي دعواه، قال الأوليغارشي الروسي إنّ ثروته انخفضت بمقدار 7,5 مليارات دولار منذ سرت العقوبات ضدّه وضد ستة أوليغارشيين روس آخرين.
وأضاف أنّ حصصه في شركة الألمنيوم الروسية العملاقة "روسال" تراجعت، وأنّه لتفادي الانتكاسات لهذه المجموعة وشركتها الفرعية "إي إن+" ولغيرها من الشركات، اضطر لنقل مصالحه إلى أطراف ثالثة.
ورفعت وزارة الخزانة العقوبات التي فرضتها على روسال وشركتين أخريين بعد قرار ديريباسكا خفض حصّته في رأسمالها. لكنّها أبقت العقوبات عليه، ما يمنع الغير من التعامل معه.
وكثيراً ما يُذكر اسم ديريباسكا في التحقيق حول تدخّل موسكو في حملة دونالد ترامب الرئاسية عام 2016، ووفقاً لوثائق، فقد تشاطر مدير حملة ترامب السابق بول مانافورت معلومات سرية مع الأوليغارشي الروسي، وكذلك أيضاً مع عميل الاستخبارات الروسية كونستانتين كليمنيك.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"