عادي

«المزج والمطابقة».. خطة أمريكية جديدة لجرعات «كورونا» المعززة

01:24 صباحا
قراءة 3 دقائق

تخطط إدارة الغذاء والدواء الأمريكية «إف دي إيه» للسماح بتلقي جرعة معززة من لقاح «كورونا» قد تختلف عن اللقاح الأصلي، في خطوة من شأنها أن تسهل عمل الأطباء والقائمين على عمليات التحصين ضد مرض «كوفيد-19»، وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز».

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على خطط الوكالة الفيدرالية أن الحكومة لن توصي بجرعة معززة على حساب أنواع أخرى من اللقاحات، وقد توصي بأن استخدام اللقاح المعزز من نفس الجرعة الأصلية عندما يكون ذلك متاحاً قد يعدّ الخيار الأفضل.

علامة تجارية مختلفة

لكن من الممكن أن يتاح لمقدمي اللقاحات استخدام سلطتهم التقديرية لتوفير علامة تجارية مختلفة عن الجرعة الأصلية كلقاح معزز، وهي الحرية التي طالب بها مسؤولو الصحة التابعون للحكومة منذ أسابيع. وذكرت الصحيفة أنه تم التطرق لاتباع هذا النهج، يوم الجمعة، عندما قدم الباحثون نتائج دراسة «المزج والمطابقة» الممولة فيدرالياً إلى لجنة الخبراء التي تقدم المشورة لإدارة الغذاء والدواء. وقدّمت الدراسة، التي أشرفت عليها «معاهد الصحة الوطنية» (إن آي إتش) إلى لجنة استشارية تابعة ل «إف دي إيه»، الأسبوع الماضي.

رفع معدلات الأجسام المضادة

ووجدت الدراسة أن متلقي جرعة واحدة من لقاح «جونسون أند جونسون»، والذين تلقوا جرعة معززة من «موديرنا» شهدوا ارتفاع مستويات الأجسام المضادة لديهم بمقدار 76 ضعفاً في 15 يوماً، مقارنة بزيادة قدرها أربعة أضعاف فقط بعد جرعة إضافية من «جونسون أند جونسون».

كما أظهرت الدراسة أن جرعة معززة من لقاح «فايزر-بيونتيك» نجحت في رفع معدلات الأجسام المضادة لدى متلقي جرعة من «جونسون أند جونسون» بنسبة أعلى من جرعة معززة من اللقاح ذاته.

ويأمل المشرعون، هذا الأسبوع، في توسيع عدد الأمريكيين المؤهلين للحصول على جرعات معززة، ومن المتوقع أن تمنح «إف دي إيه» ترخيص استخدام لقاحات معززة لشركتي «موديرنا» و«جونسون أند جونسون» بحلول مساء غد الأربعاء، وفقاً لنيويورك تايمز، التي رجحت أن تعلن الوكالة موافقتها على نهج «المزج والمطابقة» في ذلك الوقت.

لقاح الأطفال في كندا

وقدمت شركة فايزر/بيونتيك طلباً لترخيص لقاحها للأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 5-11 عاماً في كندا، وفق ما أعلنت الشركة والحكومة الكندية في بيان. وأوضح البيان أنه «أول طلب تتلقاه وزارة الصحة الكندية لاستخدام اللقاح المضاد ل«كوفيد-19» لمثل هذه الفئة العمرية الصغيرة». وأعلن رئيس وزراء لاتفيا كريسيانيس كارينز إعادة فرض الإغلاق في هذه الدولة الواقعة على بحر البلطيق لمدة شهر، بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس «كورونا»، وانخفاض معدل التطعيم.

من جانب آخر، أعلن رئيس بلدية موسكو فرض قيود جديدة تقضي ببقاء من تزيد أعمارهم على الستين ولم يحصلوا على التطعيم في منازلهم لمدة أربعة أشهر، واقترحت الحكومة الروسية إغلاق أماكن العمل لمدة أسبوع، بعد أن وصل إجمالي الوفيات بسبب «كوفيد-19» على مستوى البلاد لرقم قياسي جديد.

وأمرت موسكو، السكان الذين فوق 60 عاماً بالبقاء في المنازل لمدة أربعة أشهر ما لم يتم تطعيمهم أو يكونوا قد تعافوا، وطلبت من الشركات نقل 30 في المئة على الأقل من موظفيها لنظام العمل عند بعد. وكتب عمدة موسكو سيرجي سوبيانين على موقعه على الإنترنت أن من تزيد أعمارهم على 60 عاماً يمثلون 60 في المئة من المرضى، وحوالي 80 في المئة من الأشخاص الذين يعتمدون على أجهزة التنفس الصناعي، و86 في المئة من الوفيات.

الشرق الأوسط يتعافى

وسجلت نيوزيلندا عدداً قياسياً من الإصابات، ودفعت المتحوّرة دلتا الأرخبيل إلى التخلي عن استراتيجية «صفر كوفيد». كما أعلنت أوكرانيا رصد عدد قياسي من الوفيات؛ حيث تشهد البلاد ارتفاعاً في الإصابات، وتسعى إلى إقناع سكانها المشككين بتلقي اللقاح. كما قفزت حالات الإصابة الجديدة في هولندا بنسبة 44 في المئة، مما اضطر العديد من مستشفيات البلاد لتقليص الرعاية الاعتيادية من أجل استقبال العدد المتزايد من الإصابات. وأكّد صندوق النقد الدولي، أنّ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تسير بشكل عام على طريق التعافي الاقتصادي، لكنّه حذّر من تأثيرات تصاعد الاضطرابات الاجتماعية والبطالة في الدول الأقل دخلاً. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"