عادي

أبو الغيط: قيس سعيّد مصمم على استعادة الدولة التونسية

00:30 صباحا
قراءة دقيقتين

القاهرة:«الخليج»، وكالات

أكد الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، إثر لقائه الرئيس التونسي قيس سعيّد، إنه يملك رغبة قوية لاستعادة الدولة الوطنية وإعطاء الشعب فرصة كاملة من أجل حياة كريمة، في حين أكد الاتحاد العام التونسي للشغل أن الفترة الاستثنائية ستنتهي إلى إرساء مؤسسات دستورية.

وأضاف أبو الغيط، أمس الأربعاء، عقب استقباله في قصر قرطاج الرئاسي: «التقيت قيس سعيّد واستمعت لآرائه الإيجابية وشروحاته للوضع التونسي، ورأيت فيه تصميماً وإنجازاً ورغبة قوية في استعادة الدولة الوطنية التونسية، وإعطاء الشعب فرصة كاملة من أجل حياة كريمة».

ووصل الأمين العام للجامعة العربية، أمس الأول الثلاثاء، إلى تونس للمشاركة في افتتاح الدورة 21 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، وأعلن أن الجامعة «تتفهم تماماً الاعتبارات التي قادت إلى هذه القرارات»، في إشارة إلى التدابير الاستثنائية التي أعلنها الرئيس سعيّد منذ 25 يوليو/ تموز، وتعليق العمل بمعظم مواد الدستور. وقال أبو الغيط: «نعي أن هناك محاولات للتدخل ولكن نثق بأن الشعب التونسي والقيادة الحالية واعية بالقدرة على الصمود واختيار ما هو صالح للشعب والمستقبل».

بدوره، أكد الرئيس التونسي انفتاح بلاده على التشاور والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في كنف الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، مشدداً على رفضه لكل أشكال الوصاية أو التدخل في شؤون بلاده الداخلية، أو التربّص بمصالحها. كما أعلن تمسكه بمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات وضمان حقوق الإنسان. وأعرب الرئيس التونسي عن شكره لأبو الغيط على مواقفه الداعمة لتونس في هذا الظرف التاريخي الذي تمرّ به، منوهاً بدور الجامعة في الانتصار لمبادئ الدولة الوطنية، بما يُسهم في المحافظة على سيادة الدول العربية، ويُعزز وحدتها ويرسّخ الأمن والاستقرار فيها.

ويشارك أبو الغيط، اليوم الخميس، في اجتماع وزاري هو الأول الذي تستضيفه البلاد منذ سنوات حول مبادرة استقرار ليبيا.

على صعيد آخر، قال الأمين العام المساعد للاتحاد التونسي للشغل في تونس، محمد علي بوغديري، إن تونس تشهد فترة انتقالية استثنائية لكنها تنطبق مع الدستور، مشيراً إلى «إن ما أقدم عليه الرئيس التونسي في 25 يوليو الماضي في إطار الدستور ويواصل فيه في ظل الخطر الذي يداهم الشعب والبلاد».

وأضاف بوغديري في حديث ل«راديو سبوتنيك» الروسي أن «الفترة الانتقالية ستنتهي وسنجد أنفسنا في إطار المؤسسات الدستورية، وستكون هناك انتخابات قادمة وعودة للحياة الطبيعية، ولكن لا عودة لما قبل 25 يوليو/ تموز». وشدد على ضرورة أن «يفهم الاتحاد الأوروبي أن الشعب التونسي هو الذي يريد التغيير الجذري في البلاد ونحن ماضون فيه، وأن الرئيس سيذهب إلى وضع جديد أكثر ديمقراطية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"