عادي

الكويت تعلن رفع القيود للمحصنين وعودة العمل في المطار

روسيا تفرض عطلة رسمية مدفوعة الأجر لأسبوع لاحتواء «كوفيد- 19»
01:19 صباحا
قراءة 5 دقائق
بوتين خلال اجتماع عن بعد مع وزراء حكومته(رويترز)
بريطاني يضع كمامة يعبر جسر ويستمنيستر وسط لندن(أ.ف.ب)

أعلنت الكويت، أمس الأربعاء، رفع قيود كورونا للمحصنين وعودة العمل في مطار الكويت الدولي بكامل طاقته الاستيعابية، فيما أعلنت روسيا عن عطلة رسمية لأسبوع مدفوعة الأجر للحد من انتشار «كوفيد- 19»، ودعا مسؤولو القطاع الصحي في بريطانيا إلى فرض قيود جديدة مع تزايد الإصابات بالفيروس المستجد، وقالت السلطات الصحية في المملكة المتحدة إنها تتابع عن كثب بريطانيا متحورة فرعية جديدة للفيروس، في وقت ارتفعت الإصابات بالجائحة في هولندا وبلجيكا.

رفع القيود في الكويت

أعلن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أمس الأربعاء، رفع قيود مكافحة فيروس كورونا في البلد الخليجي بالنسبة للمحصنين.

وأضاف في مؤتمر صحفي نقله تلفزيون الكويت: «نحن أمام مسؤولية جديدة عنوانها الكويت بعد الجائحة». ولم يقدم رئيس الوزراء مزيداً من التفاصيل.

وقال متحدث باسم مجلس الوزراء إن مطار الكويت، سيعود إلى العمل بسعته الكاملة من 24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

روسيا

وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء، على فرض عطلة رسمية تمتد من 30 أكتوبر الحالي حتى 7 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل مدفوعة الأجر على خلفية ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا إلى مستويات قياسية في البلاد.

وخلال اجتماع مع أعضاء الحكومة قال بوتين الأربعاء: «الأهم اليوم التخفيف من حدة الموجة الجديدة من الجائحة. وفي ضوء ذلك، فإني أؤيد بالطبع اقتراحكم أيها الزملاء المحترمون، إعلان عطلة مدفوعة الأجر على المستوى الوطني في الفترة من 30 أكتوبر حتى 7 نوفمبر».

وذكر رئيس الدولة، أن وتيرة التطعيم في البلاد تبقى غير مرتفعة، معتبراً أن هذا هو سبب سرعة انتشار الوباء. ودعا بوتين المواطنين إلى الإقدام أكثر على تلقي اللقاح الواقي من كورونا.

وسجلت روسيا ارتفاعاً قياسياً وزيادة غير مسبوقة جديدة في عدد الوفيات الناجمة عن الوباء بواقع 1028 حالة وفاة بفيروس «كورونا» خلال الساعات ال 24 الماضية في أعلى حصيلة يومية منذ بداية الجائحة ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 226 ألفاً و353 حالة وفاة.

وقال مركز العمليات الروسي الخاص بمكافحة الفيروس إن عدد الإصابات اليومية شهدت انخفاضاً بتسجيل 34073 إصابة جديدة خلال آخر 24 ساعة ليصبح إجمالي عدد الحالات 8 ملايين و94 ألفاً و825 إصابة.

وتلقى نحو ثلث الروس البالغ عددهم حوالى 144 مليون نسمة اللقاح بالكامل بحسب الموقع المتخصص جوغوف الذي يعد حصيلة يومية، لأن غالبية السكان لا يزالون مرتابين من اللقاحات. وفي استطلاعات رأي مستقلة أن أكثر من نصف الروس لا يعتزمون تلقي اللقاح.

في مواجهة هذا الوضع يبدو أن صبر الكرملين ينفد. فقد دعا الناطق باسمه ديمتري بيسكوف الروس، إلى أن يكونوا أكثر عقلانية، ويتلقوا اللقاح. وقال بيسكوف: «درجنا على عادة تحميل الدولة مسؤولية كل شيء، لكن في الوقت نفسه، يجب أن يكون موقف مواطني البلاد أكثر مسؤولية».

دعوة إلى العودة للقيود

دعا مسؤول في قطاع الصحة العامة البريطاني، أمس الأربعاء، الحكومة إلى إعادة فرض قيود جديدة في مواجهة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا والتي يمكن أن تغرق المستشفيات مع اقتراب الشتاء وهو خيار مستبعد في الوقت الراهن.

الإصابات الجديدة وهي بين الأعلى في أوروبا تقترب من مستويات الشتاء الماضي وبلغت 50 ألفاً. تبقى الوفيات ودخول المستشفيات أقل مع الإعلان عن 223 وفاة وهو أعلى مستوى منذ مارس/آذار ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى حوالى 139 ألف وفاة.

وقال ماثيو تايلور رئيس اتحاد «ان اتش اس»، الذي يضم العديد من منظمات الصحة العامة لشبكة سكاي نيوز: «نحن في وضع؛ حيث من المحتمل أن تتدهور الأمور في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. لذلك يجب أن نتحرك على الفور».

وأضاف أنه بدون اتخاذ إجراءات، سيزداد الضغط على النظام الصحي مع اقتراب فصل الشتاء، وهي فترة ضغط بشكل عام بالنسبة للمستشفيات.

في حين تم رفع معظم القيود في يوليو في إنجلترا، حث ماثيو تايلور حكومة رئيس الوزراء المحافظ بوريس جونسون على تفعيل خطتها البديلة التي تنص على أنه في حال تفاقم الأزمة الصحية يجب إعادة العمل ببعض الإجراءات مثل وضع الكمامات في الداخل أو العمل عن بعد.

إلى جانب ذلك، أعلنت الحكومة، أمس الأول الثلاثاء، أنها تراقب عن كثب متحورة جديدة متفرعة من دلتا تنتشر في بريطانيا، لكن بدون أن يتبين ما إذا كانت أشد عدوى.

والمتحورة «ايه واي فور بوينت تو» متفرعة عن «دلتا» الشديدة العدوى والتي ظهرت في البداية في الهند وتسببت بارتفاع تفشي الوباء أواخر الربيع وبداية الصيف.

وقال متحدث باسم الحكومة: «نحن نتابع المتحورة الجديدة عن كثب ولن نتردد في اتخاذ إجراء إذا لزم الأمر. لا شيء يوحي بأنها تنتشر بسرعة أعلى».

اتهام بولسونارو

أوصى عضو بمجلس الشيوخ في البرازيل الذي يقود تحقيقاً للكونجرس في تعامل البلاد مع جائحة كورونا باتهام الرئيس جايير بولسونارو بالقتل بسبب ما وصفه بأخطاء الحكومة التي أفضت لموت آلاف. ورفض بولسونارو قبول التحقيق قائلاً إن وراءه دوافع سياسية. ومن غير المرجح بقوة أن يواجه الرئيس محاكمة عن أي من تلك الاتهامات، وهي خطوة يجب أن تصدر عن المدعي العام الذي عينه بولسونارو.

وجاء في وثيقة من نحو 1200 صفحة أعدها السيناتور المعارض رينان كاليروس للجنة من الكونجرس، أجرت التحقيق أن بولسونارو أهدر فرصاً مبكرة لحصول الحكومة على لقاحات مما تسبب في تأخر حملة التطعيم وفي وفاة ما يقدر بنحو 95 ألف شخص.

وذكر التقرير، أن بولسونارو كان يتحرك بدافع اعتقاد لا يستند لأساس بنظرية مناعة القطيع التي تتمثل في انتقال العدوى بصورة طبيعية ووجود علاج.

ارتفاع الإصابات في هولندا وبلجيكا

ارتفع عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد في بلجيكا إلى أعلى معدل منذ بداية مايو/أيار 2021؛ حيث تم ما بين 9 و 15 أكتوبر الحالي تحديد ما متوسطه 3010 إصابات جديدة بالفيروس كل يوم، بزيادة قدرها 46 في المئة عن الأيام السبعة السابقة وفقاً لآخر الأرقام التي نشرها معهد الصحة العامة في سيينسانو في بروكسل.

وقال عالم الفيروسات البلجيكي ستيفن فان جوشت إن هذا يعني أن بلجيكا في بداية موجة عدوى جديدة، لكنه أكد أنه لا يوجد سبب للذعر.

وفي هولندا قفزت حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا بنسبة 44 في المئة في أسبوع ما اضطر العديد من مستشفيات البلاد لتقليص الرعاية الاعتيادية من أجل استقبال العدد المتزايد من إصابات «كوفيد- 19».

وأظهرت بيانات رسمية أن الإصابات وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ نهاية يوليو لتبلغ 25751 إصابة، مسجلة ارتفاعاً للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك بعد تخفيف الكثير من إجراءات التباعد الاجتماعي في هولندا الشهر الماضي.

وتم تسجيل نحو 48 وفاة ب«كوفيد- 19» تعادل مثلي وفيات الأسبوع السابق. وزاد دخول المستشفيات في البلاد التي يقطنها 17.5 مليون نسمة بمعدل الخمس مقارنة بالأسبوع السابق، وعاد الآن إلى مستوى سبتمبر. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"