عادي

مجلس الأمن يعقد جلسة مغلقة حول كوريا الشمالية

00:36 صباحا
قراءة دقيقتين
1

عقد مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، جلسة طارئة حول كوريا الشمالية، غداة إعلان الدولة الشيوعية أنها اختبرت بنجاح الثلاثاء إطلاق صاروخ باليستي من نوع جديد من غواصة، في نبأ يعني في حال تأكد صحته أن الدولة النووية باتت تمتلك القدرة على توجيه الضربة الثانية.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن الصاروخ يتمتع بالكثير من التقنيات المتطورة في مجالي التحكم والتوجيه، وإنه أطلق من نفس الغواصة التي استخدمتها بيونج يانج قبل خمس سنوات حين أجرت أول تجربة على إطلاق صاروخ باليستي استراتيجي بحر-أرض.

ولم تأتِ الوكالة على ذكر الزعيم كيم جونج-أون في خبرها، ما يعني أنه لم يحضر على الأرجح هذه التجربة. ونشرت صحيفة «رودونغ سينمون» الرسمية صوراً ظهر فيها الصاروخ بلونيه الأسود والأبيض وهو يشق طريقه نحو السماء من مياه البحر الهادئة وخلفه عمود من نار ودخان في حين ظهرت في صورة أخرى غواصة وهي تخرج من تحت سطح الماء.

وإذا تأكد بالفعل أن كوريا الشمالية باتت تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ باليستية من غواصات فيعني ذلك أن الدولة المغلقة ارتقت بترسانتها العسكرية إلى مستوى جديد؛ إذ تسمح لها هذه التكنولوجيا بنشر أسلحتها الباليستية بعيداً عن شبه الجزيرة الكورية وتؤمّن لها فرصة ثانية لضرب الأهداف العدوة إذا ما ضُربت قواعدها العسكرية.

لكن استخدام بيونج يانج نفس الغواصة التي استخدمتها قبل خمس سنوات وهي «8.24 يونغونج» لإطلاق الصاروخ الباليستي، يشير إلى أن الشمال أحرز على ما يبدو تقدماً محدوداً في مجال تطوير قدرات إطلاق الصواريخ.

وشدد البيت الأبيض على أن التجربة تسلط الضوء على الحاجة «الملحة» للحوار مع بيونج يانج، لكنه أكد التزام واشنطن الصارم المساعدة في الدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان.

ودانت ألمانيا بشدة، أمس الأربعاء، اختبار الصاروخ الباليستي، الذي أعلنته كوريا الشمالية، معتبرة أنه يهدد الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، وفق ما ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية.

وأشارت إلى أن التجارب المتكررة خلال الأسابيع الأخيرة، تزيد التوترات السياسية بطريقة غير مسؤولة.

ورفض السفير الصيني لدى الأمم المتحدة تشانغ جون، الذي أبدت بلاده في السنوات الأخيرة بشكل متكرر دعمها لبيونج يانج، رفض الرد على أسئلة طرحها عليه صحفيون بشأن التجربة الصاروخية التي أجرتها بيونج يانج.

من جهته، أما نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي، فقد حذّر من أي تسرّع. وقال: «نحن بحاجة إلى الحصول على مزيد من المعلومات بشأن هذه التجربة الصاروخية لأن تفسيرات الأحداث في كوريا الشمالية لطالما كانت متضاربة».

وأضاف الدبلوماسي الروسي: «ليس لدينا سوى معلومات صحفية وأنا لا أثق بها كثيراً، نحن بحاجة إلى تقييم ذي خبرة».

وعقد مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، جلسة طارئة مغلقة حول كوريا الشمالية بطلب من بريطانيا والولايات المتحدة وانضمت إليهما فرنسا لاحقاً، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.

وفرضت الأمم المتحدة، سلسلة عقوبات على كوريا الشمالية بسبب مواصلتها تطوير أسلحة نووية وصواريخ باليستية بما يتعارض مع قراراتها. 

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"