عادي

«البنك الدولي»: الأسعار العالمية للنفط لن تتراجع قبل 2023

10:30 صباحا
قراءة دقيقتين
«البنك الدولي»: الأسعار العالمية للنفط لن تتراجع قبل 2023
أعلن البنك الدولي أن الارتفاع الكبير لأسعار النفط العالمية قد يهدد النمو العالمي، ومن غير المرجح أن تنحسر قبل عام 2023.
من المتوقع أن تسجل أسعار الخام في نهاية العام 70 دولاراً للبرميل، أي أعلى بـ 70 في المئة مقارنة بعام 2020، وفق تقرير البنك المتعلق بتوقعات أسواق السلع.
وهذا بدوره يتسبب في ارتفاع أسعار سلع طاقة أخرى مثل الغاز الطبيعي، بحسب التقرير.
وقال كبير خبراء الاقتصاد في البنك الدولي أيهان كوسه: إن «ارتفاع أسعار الطاقة يشكل مخاطر كبيرة على التضخم العالمي في المدى القريب، وإذا استمر يمكن أن يؤثر في النمو في دول تستورد الطاقة».
وكانت الارتفاعات «أكثر وضوحا مماً تم توقعه» و«قد تعقد خيارات السياسات في وقت تتعافى دول من الركود العالمي العام الماضي».
ارتفعت أسعار النفط في الأسابيع الأخيرة إلى أكثر من 80 دولاراً للبرميل، لتبلغ أعلى مستوياتها في سنوات، مع فتح الاقتصادات مجدداً في أعقاب تدابير إغلاق للحد من الوباء واختناقات في الشحن البحري.
ويستخدم البنك الدولي متوسط أسعار خامات برنت وغرب تكساس الوسيط ودبي والتي قال إنها ستبقى «في مستويات مرتفعة في 2022 ولكن ستبدأ في التراجع في النصف الثاني من العام مع انحسار القيود على العرض».
ومن المتوقع أن يرتفع متوسط الأسعار عام 2022 وصولاً إلى 74 دولاراً قبل أن يتراجع إلى 65 دولاراً في 2023، وفق البنك الدولي.
غير أن التقرير يحذر من «احتمال ارتفاع الأسعار بشكل إضافي على المدى القريب وسط انخفاض شديد في المخزون واختناقات مستمرة في الإمدادات».
وقال أيهان كوسي، كبير الخبراء الاقتصاديين ومدير التوقعات الاقتصادية في البنك الدولي وهي الإدارة التي تصدر التقرير «يشكل الارتفاع في أسعار الطاقة مخاطر قريبة المدى على التضخم العالمي وإذا ما استمرت ستضغط على النمو في الدول المستوردة للطاقة».
وتابع قائلاً: «الارتفاع الحاد في أسعار السلع أصبح أكثر وضوحاً مما كان متوقعاً من قبل. التأرجح الذي شهدته الأسعار في الآونة الأخيرة قد يعقد من خيارات السياسات مع تعافي الدول من الركود الذي شهده العالم العام الماضي».
وحذر البنك الدولي من احتمال أن تشهد أسعار الطاقة المزيد من الارتفاع على المدى القريب بالنظر إلى المستوى المنخفض الحالي من المخزونات واستمرار اختناقات الإمداد. وأضاف: إن عوامل الخطر الأخرى تشمل موجات الطقس بالغة السوء والتعافي غير المتكافئ من كوفيد-19 بين الدول وخطر موجات التفشي الجديدة إضافة إلى تعطل سلاسل الإمداد وما يستجد في السياسات البيئية.
وقال البنك الدولي: إن ارتفاع أسعار الغذاء يرفع أيضاً تضخم السلع الغذائية ويثير تساؤلات عن الأمن الغذائي في الكثير من الدول النامية.
(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"