عادي

700 مليار ريال أولى استثمارات السعودية في مبادرات الحياد الكربوني

20:23 مساء
قراءة دقيقتين
سلطان الجابر وعبد العزيز بن سلمان
محمد بن سلمان خلال إلقاء كلمته

أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي، عن إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات النوعية في المملكة لتكون خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، التي من شأنها المساهمة في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء، مؤكداً عزمه على تحويل مدينة الرياض إلى واحدة من أكثر المدن العالمية استدامة.

جاء ذلك في كلمته الافتتاحية للنسخة الأولى من المنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء، في الرياض، الذي يعنى بإطلاق المبادرات البيئية الجديدة للمملكة العربية السعودية، ومتابعة أثر المبادرات التي تم الإعلان عنها سابقاً، بما يحقق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

وكشف ولي العهد السعودي عن إطلاق المملكة مبادرات في مجال الطاقة من شأنها تخفيض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030، في تخفيض طوعي بأكثر من ضعف مستهدفات المملكة المعلنة في ما يخص تخفيض الانبعاثات، معلناً عن بدء المرحلة الأولى من مبادرات التشجير بزراعة أكثر من 450 مليون شجرة، وإعادة تأهيل 8 ملايين هكتار من الأراضي المتدهورة، وتخصيص أراضي محمية جديدة، ليصبح إجمالي المناطق المحمية في المملكة أكثر من 20% من إجمالي مساحتها.

الاتحاد العالمي للمحيطات

كما أعلن ولي العهد السعودي عن نية المملكة الانضمام إلى الاتحاد العالمي للمحيطات، وإلى تحالف القضاء على النفايات البلاستيكية في المحيطات والشواطئ، وإلى اتفاقية الرياضة لأجل العمل المناخي، بالإضافة إلى تأسيس مركز عالمي للاستدامة السياحية، وتأسيس مؤسسة غير ربحية لاستكشاف البحار والمحيطات.

وأعلن كذلك عن استهداف السعودية الوصول إلى الحياد الصفري في عام 2060 من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وبما يتوافق مع خطط المملكة التنموية، وتمكين تنوعها الاقتصادي، بما يتماشى مع «خط الأساس المتحرك»، ويحفظ دور المملكة الريادي في تعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية، وفي ظل نضج وتوفر التقنيات اللازمة لإدارة وتخفيض الانبعاثات.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير محمد بن سلمان قوله إن هذه الحزمة الأولى من المبادرات تمثل استثمارات بقيمة تزيد على 700 مليار ريال، ما يساهم في تنمية الاقتصاد الأخضر، وخلق فرص عمل نوعية، وتوفير فرص استثمارية ضخمة للقطاع الخاص، وفق رؤية المملكة 2030.

بيئة آمنة وصحية

من جهته، أوضح وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أنّ المملكة اختارت تحقيق هدفها في عام 2060 لأن ذلك «سيمكننا من تحقيق انتقال سلس وقابل للتطبيق دون المخاطرة بالتأثيرات الاقتصادية أو الاجتماعية».

وأشار إلى أن المملكة ستقلل من انبعاثاتها سنوياً في شكل ثابت لتحقيق أهداف الحياد الكربوني في 2060.

واعتبرت سفيرة المملكة لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر خلال إحدى جلسات المنتدى أنّ قرار تحديد 30 في المئة من أراضي المملكة كمناطق محمية يعد أمراً حاسماً.

وقالت «بينما نبدأ رؤية 2030، ونريد تنويع اقتصادنا فإن قطاعي الضيافة والسياحة مفتاحا ذلك ولكن أيضًا مع الحفاظ على بيئتنا». وتابعت.. هدفنا توفير بيئة آمنة وصحية لابناء المملكة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"