عادي

المكسيك تبحث عن الأطفال المفقودين في «الحرب القذرة»

17:52 مساء
قراءة دقيقتين
الحرب القذرة

مكسيكو- أ.ف.ب

بعد عقود من اختفاء شقيقته أثناء عمليات القمع السياسي في «الحرب القذرة» في المكسيك، يأمل روبرتو مارتينيز أن يلتقي أخيراً مع الطفل الذي يعتقد أنها أنجبته أثناء احتجازها.
وقد أعطى إنشاء لجنة حكومية للبحث عن 14 طفلاً على الأقل يعتقد أنهم ولدوا لضحايا مزعومين للاختفاء القسري، الأقارب جرعة جديدة من التفاؤل. أما الجناة المزعومون الذين يتّهمون بارتكاب انتهاكات خطِرة لحقوق الإنسان، فهم شرطيون وأفراد من مجموعات عسكرية لم تعد موجودة الآن.
واحتجزت لورديس شقيقة روبيرتو عندما كانت تبلغ 23 عاماً في كولياكان في شمال غرب المكسيك عام 1974، خلال فصل مظلم من تاريخ المكسيك.
وهي كانت عضواً في «Liga Comunista 23 de Septiembre» وهي مجموعة مسلّحة قاتلت الحزب «الثوري المؤسسي» الذي حكم البلاد منفرداً لسبعة عقود.
وقال مارتينيز، في مقابلة عبر الهاتف من كولياكان: «أتمنى أن يكون ابن/ ابنة شقيقتي وُلد/ ولدت وما زال/ ما زالت على قيد الحياة».
وأضاف هذا المدرس البالغ من العمر 65 عاماً وهو يبكي، «اختفى شخصان من عائلتنا». وهذه المرة الأولى التي تبحث فيها الحكومة المكسيكية عن أشخاص يعتقد أنهم عرضوا للتبني بعد الاختفاء القسري لأمهاتهم. وشكّلت وحدة بحث متخصصة منتصف عام 2019، لكنها بدأت عملها للتو.
وكان حوالي 500 معارض سياسي وطالب عرضة للاختفاء القسري من الستينات إلى الثمانينات، وفقاً للجنة الوطنية لحقوق الإنسان. وقال مارتينيز: «أتمنى من كل قلبي أن تساعدني السلطات في العثور على ابن أو ابنة شقيقتي ووالدته/ها». وأضاف: «أريد أن أخبر كل من ولد في الظروف نفسها بالقدر الذي منحته أمهاتهم لهذا البلد».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"