عادي

قتلى أثناء احتجاجات يقودها حزب محظور في باكستان

01:04 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
أنصار الحزب الباكستاني المحظور يتظاهرون في لاهور (رويترز)
أنصار الحزب يضيئون مصابيح هواتفهم الجوالة خلال تظاهرة ليل الجمعة في لاهور (أ.ف.ب)

أعلن حزب إسلامي متشدد محظور، أمس السبت، أن خمسة من أنصاره قُتلوا في مواجهات مع قوات الأمن في مدينة لاهور في شرقي باكستان، بعد مقتل شرطيين في الصدامات.
تجمّع الجمعة أكثر من ألف مناصر ل«حركة لبيك باكستان» بعد الصلاة للمطالبة بالإفراج عن زعيمهم الموقوف، وقطعوا طرقات وألقوا مقذوفات. واستمرّت الاحتجاجات أمس السبت.

في وقت سابق هذا العام، قادت «حركة لبيك باكستان»، حملة عنيفة مناهضة لفرنسا منذ أن دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حق نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة باسم حرية التعبير.

ودفعت الاحتجاجات بالسفارة الفرنسية لدى باكستان إلى إصدار تحذير للفرنسيين يدعوهم إلى مغادرة البلاد. وغرّد الحزب، أمس السبت: «حركة لبيك باكستان، فقدت شخصين مساء الجمعة وثلاثة آخرين، أمس السبت، بسبب رصاص الشرطة».

وأعلنت الشرطة مساء الجمعة، مقتل اثنين من عناصرها، وقال المتحدث باسم شرطة لاهور رنا عريف، أمس السبت، ل«فرانس برس» إن «الصدامات ما زالت جارية».

وأضاف: «هذه عملية دفاعية من جانب الشرطة في مواجهة المتظاهرين».

وأوقف زعيم «حركة لبيك باكستان» سعد رضوي في إبريل، بعدما حظرت الحكومة الباكستانية حزبه رداً على احتجاجات عنيفة مناهضة لفرنسا.

وهدد مناصرو الحزب بالتوجه في مواكب نحو العاصمة إسلام أباد؛ حيث أغلقت الشرطة الطرق بحاويات الشحن. وتعهّد الحزب بعدم وقف الاحتجاجات أو إجراء محادثات مع الحكومة حتى إطلاق سراح زعيمه. (أ.ف.ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"