عادي

السجن 10 سنوات لألمانية بتهمة قتل طفلة إيزيدية

16:12 مساء
قراءة دقيقتين
حكم قضائي في ألمانيا بسجن سيدة بتهمة قتل طفلة إيزيدية
ميونيخ (ألمانيا) - (أ ف ب)
قضت محكمة في ميونيخ، الاثنين، بسجن ألمانية، وهي إرهابية سابقة في تنظيم «داعش» الإرهابي، عشر سنوات بتهمة ترك فتاة إيزيدية تموت عطشاً في العراق.
كانت جنيفر فينيش (30 عاماً) تواجه عقوبة السجن مدى الحياة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وقتل، في أول إجراء قضائي رسمي في العالم على صلة بممارسات ارتكبها التنظيم الإرهابي بحق الإيزيديين، الأقلية الناطقة باللغة الكردية في شمال العراق التي اضطهدها الإرهابيون.
في صيف 2015، قامت هي وزوجها آنذاك طه الجميلي، وهو يحاكم حالياً في فرانكفورت بتهم مماثلة، بشراء فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات ووالدتها من سبايا الأقلية الإيزيدية من أجل استعبادهما، بحسب النيابة.
وبعد أشكال من العذاب، «عوقبت» الفتاة لأنها تبولت على سريرها، بأن ربطها الجميلي بنافذة خارج المنزل الذي كانت محتجزة فيه مع والدتها، في درجة حرارة تبلغ الخمسين مئوية. توفيت الفتاة بسبب العطش بينما أجبرت الأم نورا على البقاء في خدمة الزوجين. اتهم الادعاء فينيش بعدم التدخل لمنع شريكها من القيام بذلك.
وألمح محاموها، مثل محامي طه الجميلي، إلى أن الفتاة، التي نُقلت لاحقاً، إلى مستشفى في الفلوجة، ربما لم تفارق الحياة، وهو أمر لا يمكن التحقق منه. وطالبوا بسجن موكلتهم مع وقف التنفيذ، بحجة «مساندة» التنظيم الإرهابي فقط.
يقطن الإيزيديون وهم أقلية ناطقة بالكردية في مناطق في شمال العراق وسوريا، ويعتنقون ديانة توحيدية باطنية. تعرضوا منذ قرون للاضطهاد على أيدي متطرّفين. عندما سيطر تنظيم «داعش» الإرهابي على الموصل ومحيطها اجتاح الإرهابيون منطقتهم في جبل سنجار وقتلوا الآلاف من أبناء هذه الأقلية وسبوا نساءها وأطفالها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"