عادي

«القوى المعترضة» تدعو الرئيس العراقي إلى التدخل لمنع التدهور

مفوضية الانتخابات تلمح إلى تأجيل إعلان النتائج النهائية
01:36 صباحا
قراءة دقيقتين
صالح والكاظمي (ارشيفية)

بغداد: «الخليج»، وكالات:

جددت القوى المعترضة على نتائج الانتخابات العراقية التي جرت في العاشر من الشهر الجاري، رفضها للنتائج، داعية الرئيس العراقي برهم صالح إلى التدخل لمنع اتجاه الأحداث نحو ما هو أخطر، فيما ألمحت المفوضية العليا للانتخابات إلى احتمال تأجيل إعلان نتائج الانتخابات النهائية إلى حين الانتهاء من عملية إعادة الفرز والعد اليدوي للأصوات.

وجاء في بيان للقوى المعترضة، أن «هذه القوى اجتمعت وناقشت الأحداث والوقائع التي تثبت وجود خلل كبير في ما أعلن من نتائج وما أدى إليه من توترات سياسية واجتماعية، واتفقت على تأكيد رفضها لما أعلن من نتائج ورفضها طريقة المفوضية الانتقائية في التعامل مع الطعون القانونية ومطالبتها بالنظر بجدية في جميع الطعون المقدمة لها، وإجراء العد والفرز اليدوي الشامل ولجميع المحطات وبشفافية كاملة وتصحيح الأخطاء التي رافقت عملية احتساب الأصوات وإعلانها». ودعت القوى في بيانها الرئيس صالح إلى «التدخل باعتباره حامياً للدستور لمنع اتجاه الأحداث نحو ما هو أخطر»، معربة عن شكرها «للقوات الأمنية لحمايتها للمتظاهرين السلميين على التزامهم وانضباطهم العاليين». كما أعربت القوى عن دعمها «للمطالب المشروعة واستمرار جميع الفعاليات المتاحة دستورياً لتحقيق ذلك».

من جانبها، ألمحت المفوضية العليا للانتخابات إلى احتمال تأجيل إعلان النتائج النهائية للانتخابات لحين الانتهاء من عملية إعادة الفرز والعد اليدوي للأصوات.

من جهة أخرى، أكد الرئيس صالح، خلال استقباله سفير الجزائر لدى العراق عبدالقادر بن شاعة بمناسبة انتهاء مهام عمله، ضرورة تخفيف التوترات في المنطقة العربية، والركون إلى الحوار والتلاقي لبحث القضايا العالقة وإيجاد الحلول لها، والعمل على إنهاء الأزمات في سوريا واليمن وليبيا. وذكر بيان رئاسي أنه «جرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، وتفعيل عمل اللجنة العليا المشتركة العراقية – الجزائرية لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين. كما تم بحث القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك».

إلى ذلك، بحث رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسباني بيدرو سانشيز، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك. وذكر بيان حكومي، أن «الجانبين بحثا خلال الاتصال وسائل تعزيز التعاون بين العراق وإسبانيا في قطاعات الأمن، والاقتصاد، والصناعة، والثقافة، والاستثمار، فضلاً عن مكافحة الإرهاب، وجذور التطرّف». وأعرب الكاظمي لسانشيز عن «تقدير العراق حكومة وشعباً لما قدّمته إسبانيا من تسهيلات خلال أزمة جائحة كورونا». وأشاد سانشيز، من جانبه «بالإصلاحات الاقتصادية والإدارية التي أنجزتها حكومة الكاظمي في وقت قياسي، وما تجسد في الورقة البيضاء التي قدمتها الحكومة كمنهاج في هذا المجال».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"