عادي

«ريمونتادا» عجمان حديث كأس رابطة المحترفين

شرقاوي سابق يخرج «الملك» من الدور الأول بإحراج كبير
23:07 مساء
قراءة دقيقتين
بلال يوسف يسجل هدف التأهل ويرفض الاحتفال

الشارقة: عصام هجو

قدم عجمان درساً في عدم اليأس أو الاستسلام عندما حول تأخره بثلاثية نظيفة أمام الشارقة في إياب الدور الأول لكأس رابطة المحترفين إلى تعادل 3-3 خلال 10 دقائق، ليتأهل إلى ربع النهائي لملاقاة شباب الأهلي.

كان «البرتقالي» حديث كل وسائل التواصل الاجتماعي بعد ال«ريمونتادا» الأشهر له في جميع المنافسات، لاسيما أنها جاءت على حساب أعز الجيران كما يردد الحساب الرسمي لعجمان دائماً.

وتقدم الشارقة حتى الدقيقة 79 بثلاثية بن مالانجو «هدفين» وشوكوروف، وبعدها أراد الإسباني خوان كارلوس الذي حل بديلاً لعبد العزيز العنبري، إراحة اللاعبين قبل مباراة العروبة غداً الخميس، فأخرج بن مالانجو وشاهين عبد الرحمن وشوكوروف رمانة الميزان الذي ردت له العارضة 3 تسديدات، والرابعة كانت لبيرنارد الذي عليه علامات استفهام من خلال تواضع مستواه.

ولكن كل شيء تغير منذ الدقيقة 79 حين حصل عجمان على ركلة جزاء ارتكبها جوستافو سجل منها بوبكر تراولي، وبعد 5 دقائق قلص عبد الله صالح الفارق 2-3، ثم سجل الشرقاوي السابق بلال يوسف في الدقيقة 79 هدف التعادل 3-3، ورفض الاحتفال كونه من خريجي المراحل السنية ل«الملك».

وتأهل الفريق البرتقالي للدور المقبل عطفاً على نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت في ملعب عجمان 2-2.

بغض النظر عن تبديلات المدرب الإسباني، فدون شك يتحمل لاعبو الشارقة المسؤولية كاملة لانهم تعاملوا مع المباراة على أساس أنها انتهت لمصلحتهم ولم تكن لهم ردة فعل بعد هدفي عجمان الأول والثاني وهم يحتاجون إلى وقفة مع أنفسهم.

وحتى لو تم الافتراض أن المدرب أخطأ في القراءة وتسرع في تبديل أعمدة الفريق، فأين رغبة اللاعب البديل في العمل على فرض نفسه على الجهاز الفني، علماً أن اللاعب في الشارقة هو الأكثر تقديراً، ورغم أننا في عصر الاحتراف فان الفريق مازال يحصل على مكافآت فوز، ولكن اللاعبين لم يقدروا الاهتمام والمتابعة الإدارية المتميزة، وغابت الروح القتالية عن المشهد في الفترة الأخيرة.

وفي المقابل، يستحق عجمان الثناء، فمدربه جوران لم يبدأ المباراة بالتشكيلة الأساسية وأجلس علي الحوسني وفراس بالعربي على مقعد البدلاء في الشوط الأول وشاركا في الشوط الثاني، ولم يكن المدافع أميرال في قائمة المباراة ومعه وليد اليماحي، وفي الفترة التي سجل فيها الأهداف كان محترفه الكولومبي مينا قد تم استبداله.

ويستحق لاعبو عجمان التحية والإشادة والتقدير ورفع القبعات على ما يقدمونه كفريق جماعي، كما أن ثقة جمهورهم بهم أصبحت كبيرة، وللدلالة على ذلك فان أحد المشجعين طالب بأعلى صوته اللاعبين بتسجيل الهدف الثاني وواصل انفعاله وتشجيعه القوي مطالباً بالثالث فكان له ما أراد.

سعادة كبيرة

من جهته، أعرب المدرب الصربي جوران مدرب عجمان عن سعادته وارتياحه للنتيجة ورضاه عن لاعبي فريقه، وقال «سبب سعادتي بعد استقبالنا 3 أهداف أننا لم نستسلم وعدنا إلى المباراة ونجحنا في التأهل وإقصاء الشارقة من المنافسة، وسعادتي أكبر بالروح العالية التي أدى بها الفريق، والسبب الثاني أنه لم يتعرض أي لاعب للإصابة وبعض اللاعبين الذين لم تتح لهم فرصة اللعب نالوا حظهم من المشاركة وأثبتوا كفاءة عالية والفريق بذل جهداً مقدراً».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"