عادي

لندن تجدد مطلبها بالتخلي عن دور القضاء الأوروبي في ملف أيرلندا الشمالية

00:22 صباحا
قراءة دقيقتين

لندن - أ ف ب

أكدت لندن مجدداً، الاثنين، مطالبتها بإنهاء دور القضاء الأوروبي في حل نزاعات ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشأن أيرلندا الشمالية، مستبعدة أي تليين في موقفها حول نقطة الخلاف مع بروكسل.

وعشية النقاشات الجديدة التي تبدأ الثلاثاء في لندن حول بروتوكول أيرلندا الشمالية المثير للجدل، شدد الوزير البريطاني المكلف بريكست ديفيد فروست على الحاجة لإيجاد آليات تحكيم «متوازنة».

وقال أمام لجنة برلمانية: «لا يمكن أن نعتمد على محاكم أحد الفرقاء لتسوية الخلافات بيننا».

وتم التفاوض على البروتوكول من ضمن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بشكل يتيح تفادي نشوء حدود مادية بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية، من خلال إبقاء الأخيرة عملياً جزءاً من السوق الأوروبية الموحدة.

إلا أن هذه الخطوة أثارت انتقادات من الوحدويين المؤيدين للمملكة المتحدة في أيرلندا الشمالية؛ لاعتبارهم أن الترتيبات المرتقبة تؤدي إلى نشوء حدود تجارية بين بريطانيا وأيرلندا الشمالية، ما يقلل بالتالي من شأن الموقع القانوني لبلفاست كجزء من المملكة المتحدة.

وتريد المملكة المتحدة التوصل إلى إنشاء هيئة تحكيم دولية لإنفاذ قوانين السوق الموحدة في أيرلندا الشمالية، بدلاً من محكمة العدل الأوروبية.

بعد النقاشات الأخيرة، أكدت صحيفتا «تايمز» و«فاينانشال تايمز» مؤخراً أن لندن ستوافق على حل وسط بشأن تسوية مشابهة لتلك التي يتم العمل بها بين سويسرا والاتحاد الأوروبي، مع تحكيم من شأنه أن يحفظ دوراً للقضاء الأوروبي.

يشدد الاتحاد الأوروبي على وجوب أن تبقى محكمة العدل الأوروبية الحكم النهائي لسوقه الموحدة، لكنه قدّم مؤخراً مقترحات لمحاولة التوصل إلى تسوية.

اقترحت بروكسل الحد بشكل كبير من فحوص السلامة النباتية والإجراءات الجمركية لمجموعة واسعة من السلع المخصصة للاستهلاك الوحيد لأيرلندا الشمالية، والتي لن تدخل السوق الأوروبية الموحدة.

وأشار فروست إلى أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق في الأسابيع المقبلة، ستكون لندن مستعدة لتفعيل المادة 16 التي تسمح أحادياً بتعليق بعض جوانب البروتوكول في حال حدوث اضطرابات كبيرة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"