عادي

مجلس نظارات البجا يعلن تأييده تحركات الجيش

أنباء عن عودة إمدادات الوقود بعد إنهاء إغلاق مرفأ بورتسودان
01:20 صباحا
قراءة دقيقتين

أعلن مجلس نظارات البجا في شرق السودان، أمس الاثنين، تأييده للتحركات التي قامت بها القوات المسلحة في الخرطوم، في وقت تداولت فيه مواقع إخبارية أن المجلس يعتزم إنهاء الإغلاق في شرق البلاد

وقال مجلس البجا، الذي شهدت علاقته بالحكومة مؤخراً توتراً ملحوظاً على خلفية التظاهرات وإقفال مرفأ بورتسودان، والمطالبة بتعليق اتفاق السلام الموقع في جوبا، في بيان إنه يؤيد اجراءات الجيش، وينحاز لمطالب الشعب.

يأتي ذلك بينما نقلت مصادر إعلامية عن مجلس نظارات البجا أنه يعتزم إنهاء الإغلاق الذي تسبب في تقلص إمدادات الوقود في البلاد.

وللمجلس نفوذ في شرق السودان، وهو أغلق ميناء بورتسودان على البحر الأحمر منذ سبتمبر/ الماضي.

ولم يرد بعد تأكيد رسمي من السلطات.

وقبل أحداث أمس، كان يفترض أن يصل وفد مفوض من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى بورتسودان للقاء رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة محمد الأمين ترك. وقالت وكالة «سونا» للأنباء إن الزيارة، التي لم تتم، كانت «تأكيداً على حرص وجدية الحكومة ورئيس الوزراء للتوصل إلى حل مقبول لقضية شرق السودان ومعالجة مظالمها المشروعة وتخفيف معاناة المواطنين».

وقبل ثلاثة أيام، هدد مجلس نظارات البجا بالذهاب إلى الحكم الذاتي والانفصال إذا رفضت الخرطوم مطالبه.

وقال مجلس نظارات البجا: «نطالب الحكومة السودانية بشقيها العسكري والمدني بمنبر منفصل للحوار».

يذكر أن الأزمة شرق البلاد كانت انطلقت منذ 17 سبتمبر الماضي بعد أن نُظّمت احتجاجات في ميناء بورتسودان ضدّ اتّفاق السلام التاريخي الذي وقّعته الحكومة الانتقاليّة في أكتوبر عام 2020 في مدينة جوبا مع عدد من الحركات والقبائل التي حملت السلاح في عهد البشير. وطالب المحتجون بإلغاء الاتفاق، معتبرين أنه لا يضمن تمثيلاً عادلًا لمنطقة شرق السودان وقبائلها.

يذكر أن إقليم شرق السودان يضم ثلاث ولايات، هي: البحر الأحمر وكسلا والقضارف، ويعتبر استراتيجياً كونه يحدّ إريتريا ومصر وإثيوبيا ويمتد ساحله على البحر الأحمر بطول 714 كيلومتراً وعليه مرافئ نفطية، إلا أنه يضم أيضاً المناطق الأكثر فقراً في البلاد. ويشكو العديد من سكانه من إهمال اقتصادي وتدهور للأوضاع المعيشية. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"