عادي

نخبة من العلماء في قمة الابتكار ونقل التكنولوجيا في الشارقة غداً

17:26 مساء
قراءة دقيقتين
حسين المحمودي
حسين المحمودي

الشارقة: «الخليج»

 تنطلق الأربعاء، فعاليات النسخة الثانية من قمة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا، بمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، والتي تعتبر الحدث المتخصص الأكبر في نقل التكنولوجيا والابتكار في المنطقة، بحضور ومشاركة عدد من أبرز العلماء وقادة التحول التكنولوجي في الوقت الذي يشهد فيه العالم ثورة صناعية رابعة تتميز باختراق التكنولوجيا الناشئة في عدد من المجالات، بما في ذلك الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا النانو، والحوسبة الكمومية، والتكنولوجيا الحيوية، وإنترنت الأشياء (IoT)، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والمركبات المستقلة.
تجمع القمة عدداً كبيراً من المستثمرين وممثلي الحكومات والقطاع الخاص والخبراء ورجال الأعمال والأكاديميين من مختلف دول العالم لتبادل المعرفة وعرض الأعمال والخروج بتوصيات من شأنها تسريع وتيرة الابتكار ونقل التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة، كما تعزز هذه القمة الشراكة بين الحكومة والقطاعين الخاص والأكاديمي في تطوير رؤية الدولة للخمسين المقبلة في التركيز على التكنولوجيا ونقل المعرفة.
وقال حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: «يأتي تنظيم هذه القمة ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في تعزيز مكانة الشارقة كعاصمة عالمية للبحث العلمي والمعرفة، ولتأكيد دور الشارقة وأهميتها كمركز علمي وبحثي لكل ما هو جديد في عالم الابتكار والتطوير والعمل ضمن فلسفتنا القائمة على تطوير العنصر البشري من خلال الدور الذي تقوم به المؤسسات التعليمية في هذا المحور».
ومن أبرز المتحدثين في القمة الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، وعمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد. ومن المشاركين في القمة تبرز العالمة والبروفيسورة مناهل ثابت والتي صنفت ضمن أفضل 30 شخصاً الأكثر ذكاء من قبل «Super Scholar» وحصلت على جائزة «Freedom of the City of London»، إضافة إلى «Damehood of St Kathryn»، تقديراً لعملها العلمي والإنساني. والتي ستتحدث خلال الجلسة الافتتاحية عن نقل التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط،
وستناقش القمة أنماط نقل التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفرصها، وتحدياتها، وكيفية تحقيق الأهداف المحددة، وكيف يمكن أن تسهم في النمو الاقتصادي للمنطقة واستقرارها على المدى الطويل.
لتكون هذه القمة بمثابة رابط يصل بين الشارقة وعدد من المدن الكبرى حول العالم على مدار يوم كامل من المناقشات حول أفضل السبل لرسم ملامح مستقبل الابتكار وتعزيز أُسس الاستدامة بمشاركة عدد كبير من المستثمرين الدوليين وممثلي الحكومات وممثلي القطاع الخاص، إضافة إلى عدد من الخبراء وروّاد الأعمال والأكاديميين في مجالات التقنيات والابتكار، كما تناقش الجلسات العديد من المواضيع التي تم تحديدها على جدول أعمال القمة؛ حيث تحمل قمة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا في جعبتها برنامجاً غنياً وجلسات نقاش موضوعية تشمل: (مساهمة الشركات الناشئة في المنطقة في العلوم والابتكار، الملكية الفكرية في الشرق الأوسط، دور الحكومة في نقل التكنولوجيا، أفضل الممارسات وحالات الاستخدام في نقل التكنولوجيا).
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"