عادي

«الحطام والحماية» يستحوذان على الجلسات النقاشية

خلال اليوم الثاني من المؤتمر الدولي للفضاء
01:43 صباحا
قراءة 3 دقائق
خبراء الفضاء يناقشون العديد من القضايا في جلسات اليوم الثاني
دبي: يمامة بدوان

شهد اليوم الثاني من المؤتمر الدولي للفضاء 2021، الذي ينظم تحت شعار «إلهام وابتكار واكتشافات في خدمة البشرية»،عقد مجموعة من الجلسات وورش العمل، جمعت كبار خبراء الفضاء، حول القضايا المرتبطة بالحطام الفضائي، بما في ذلك الاستدامة المدارية والعمليات في البيئة التي يسيطر عليها الحطام، كذلك تمت مناقشة جوانب إدارة بيئة الفضاء (SEM)، بما في ذلك تدابير التخفيف والمعالجة، ومراقبة الفضاء وتتبعه (SST)، والتوعية بأحوال الفضاء (SSA)، وإدارة حركة المرور في الفضاء (STM)، ويتضمن جميع جوانب القياسات والنمذجة وتقييم المخاطر في الفضاء وعلى الأرض، والتأثيرات الفائقة السرعة.

وتناولت الجلسات وورش العمل جوانب الحماية، والتخفيف والمعايير، والتخلص بعد المهمة، والمعالجة، وإزالة الحطام، ومراقبة الفضاء، وتجنب الاصطدام، كذلك الجوانب غير الفنية المرتبطة بالبيئة، التي يهيمن عليها الحطام الفضائي.كما تطرقت جلسات أخرى إلى كشف الحطام الفضائي وتتبعه وتوصيفه - طائرة أسرع من الصوت، كذلك النمذجة وتحليل المخاطر، والجوانب السياسية والقانونية والمؤسسية والاقتصادية، بهدف التقليل من الحطام في الفضاء.

الذكاء خارج الأرض

وناقش المشاركون خلال جلسة حول البحث عن الذكاء خارج الأرض، التي نظمتها الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية (IAA)، الجوانب العلمية والتقنية ومتعددة التخصصات للبحث عن ذكاء خارج الأرض (SETI) بما في ذلك مناقشة جميع أنواع الاتصالات، والإشعاع البصري والجوانب متعددة التخصصات.

وفي جلسة الجوانب التقنية، استعرض المشاركون الاستراتيجيات الحالية والمستقبلية للبحث عن ذكاء خارج كوكب الأرض، بينما تناولت جلسة أخرى أهمية استكشاف المريخ، كونه أكثر الكواكب التي يمكن الوصول إليها في النظام الشمسي، استعرض جينيفر تروسبير، مدير مشروع المريخ 2020 في وكالة ناسا الأمريكية، أداة تجريبية تستخرج الأوكسجين من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للمريخ، كما تناول ديفيد باركر، مدير الاستكشاف في وكالة الفضاء الأوروبية، أول سفينة شحن بين الكواكب، ستعمل على جلب عينات من الكوكب الأحمر.

البيانات العلمية

وكشف المهندس عمران أحمد الحمادي، قائد فريق تطوير مركز البيانات العلمية في مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، عن أن المهتمين بعلوم الفضاء من مجتمع علمي وأكاديميين وطلبة وهواة، حمّلوا نحو 2 تيرابايت (أكثر من 2000 جيجا بايت)، من المعلومات حول كوكب المريخ، من منصة الإمارات للبيانات العلمية، في مدة زمنية أقل من شهر.

منصة البيانات

وأضاف في تصريحات صحفية، على هامش معرض الفضاء الدولي، أن أول حزمة من البيانات العلمية التي نشرها مركز محمد بن راشد للفضاء للمجتمع العلمي على منصة البيانات العلمية، تتضمن نحو 500 صورة التقطتها الكاميرا الرقمية في المسبار، حيث إن المركز يتوقع وجود آلاف الصور الأخرى في الإصدار التالي والمتوقع في يناير/ كانون ثاني 2022.

200 جهة أكاديمية

وأشار إلى أنه لا يمكن تصنيف الأشخاص والجهات التي اطلعت على البيانات والصور المتوفرة على المنصة، ولكن لدينا شراكات مع أكثر من 200 جهة أكاديمية عالمية أبدت اهتمامها بشؤون الفضاء بشكل عام، ودراسة وفهم الغلاف الجوي للمريخ، ولكن بشكل عام، يتم رصد حجم البيانات التي حمّلها المجتمع العلمي من منصة الإمارات للبيانات العلمية، كما أن أغلبية الجهات التي حمّلت البيانات هي جهات أكاديمية، منها جامعة خليفة، وجامعة نيويورك أبوظبي، حيث استخدمت البيانات، وأجرت لها معالجة متقنة، ما نتج عنها صور ملونة كأنها طبيعية.

من جانبه، قال محسن العوضي، مهندس أنظمة في مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، إن أول حزمة من البيانات التي أرسلها المسبار خلال الفترة الماضية، يستطيع أي شخص أن يسجل في المنصة، للاطلاع على هذه البيانات والمعلومات، لكونها متاحة للجميع، سواء المجتمع العلمي أو غيره من الأفراد والجهات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"