عادي

مجلس الأمن يعاقب «جلاد الزاوية» لتورطه في انتهاكات ضد المهاجرين

ليلة مرعبة غربي طرابلس: مقتل عدد من عناصر الميليشيات في اشتباكات
01:24 صباحا
قراءة دقيقتين

قرر مجلس الأمن الدولي، فرض عقوبات على مدير مركز النصر للاحتجاز في الزاوية، أسامة الكوني إبراهيم، لاتهامه بالمشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر في أعمال تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان، وتهريب البشر وأعمال عنف ضد المهاجرين في ليبيا، وفق نص القرار الذي نشره المجلس عبر موقع الإلكتروني، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام ليبية عن ليلة مرعبة في مدينة الزاوية، بسبب اشتباكات بين ميليشيات أسفرت عن سقوط قتلى بينهم قيادات.

وأكد مجلس الأمن، في بيان، أن أسامة الكوني إبراهيم، المعروف باسم «جلاد الزاوية» في بعض الأوساط الليبية، متهم بالمشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر في «أعمال تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان وتهريب البشر وأعمال عنف ضد المهاجرين في ليبيا».

وقبل ذلك، أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، تصنيف الولايات المتحدة هذا «المسؤول»، لتورطه في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد المهاجرين في ليبيا.

وذكر بلينكن في بيان له أن «إبراهيم هو المدير الفعلي لمركز احتجاز المهاجرين في الزاوية بليبيا، حيث ارتكب هو أو أفراد تحت إشرافه انتهاكات مروعة ضد المهاجرين، بما في ذلك القتل والعنف الجنسي والضرب».

وأشار إلى أن هذا «الإجراء يعزز المساءلة ويكشف عن سوء المعاملة والاستغلال والعنف الذي يرتكب ضد المهاجرين المستضعفين الذين يعبرون ليبيا سعياً وراء حياة أفضل، ويتبع تصنيف إبراهيم بالأمس من قبل الأمم المتحدة».

وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة «ستواصل العمل مع المجتمع الدولي واستخدام جميع الأدوات المتاحة لنا لدعم الضحايا، وتحديد المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان».

ودعا حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى محاسبة إبراهيم وآخرين ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان.

وتندد منظمات غير حكومية ووكالات أممية عدة، بانتظام، بالظروف المزرية في مراكز الاحتجاز في ليبيا حيث استفاد المهربون في السنوات العشر الأخيرة من عدم الاستقرار الذي أعقب انتفاضة عام 2011، ما جعل البلاد مركزاً للاتجار بالبشر.

في غضون ذلك، عاش سكان مدينة الزاوية ليلة مرعبة، مساء الاثنين، بعد وقوع اشتباكات مسلحة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين ميليشيات متناحرة.

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل الميليشياوي المدعو «مطيع الحراري» آمر قوة غرب طرابلس في اشتباكات الزاوية.

وقالت مصادر مطلعة إن قيادات أمنية وحكومية دعت إلى اجتماع عاجل في مقر رئاسة الوزراء بطرابلس لبحث تداعيات هذه الاشتباكات.

وأفاد شهود عيان، بأن الاشتباكات نشبت بين مجموعة تابعة للمطلوب لدى النائب محمد بحرون الملقب ب«الفار» ومجموعة مسلحة أُخرى بمدينة الزاوية.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ومقاطع لتصاعد نيران كثيفة من موقع الاشتباكات قرب مصفاة النفط بمدينة الزاوية. وأشار آخرون إلى اشتعال النيران في مقبرة «ضي الهلال» في المدينة بسبب هذه الاشتباكات. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"