عادي

مجلس جائزة الصحافة العربية يعتمد الأعمال الفائزة

إعلان الفائزين 28 نوفمبر المقبل
00:36 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

دبي: «الخليج»

اعتمد مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية برئاسة ضياء رشوان، وبحضور الأمين العام للجائزة منى غانم المري، الأعمال الفائزة في الدورة العشرين للجائزة، إلى جانب اعتماد الفائز في فئتي العمود الصحفي، وشخصية العام الإعلامية، خلال الاجتماع الذي عقد، أمس الثلاثاء، عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي.

وقد اطلع المجلس الذي يضم في عضويته نخبة من كبار الإعلاميين العرب، على الأعمال المرشحة للفوز بالاعتماد على حيثيات لجان التحكيم بشأن جميع فئات الجائزة، إضافة إلى الاطلاع على تفاصيل عملية التقييم التي تمت خلال الفترة الماضية، وما تلا ذلك من توصيات لرؤساء اللجان.

تداعيات الأزمة

وأكد ضياء رشوان، رئيس مجلس إدارة الجائزة، حرص مجلس إدارة الجائزة على تكريم أصحاب الفكر المتميز والإنتاج الصحفي رفيع المستوى، على الرغم من التحديات التي فرضتها تداعيات الأزمة العالمية المتمثلة في جائحة «كوفيد-19» خلال الفترة الماضية، وعلى كل القطاعات والمجالات، وتحديداً العمل الصحفي الذي نال نصيبه من التغيير في مفاهيم وقواعد ومعايير العمل والتواصل، ومن بينها وقف الإصدارات الورقية في بعض البلدان العربية، والعمل عن بُعد، معرباً عن تمنياته لكل المشاركين في الجائزة بالتوفيق والنجاح.

وأضاف: «رغم التحديات الكبيرة التي مرت بها الصحافة العربية، إلا أن تعامل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية كان مختلفاً انطلاقاً من النهج الذي أسسه راعي الجائزة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في تحويل التحديات إلى مساحة اختبار لاكتشاف فرص حقيقية للنجاح وإيجاد الحلول والبدائل المبتكرة للتغلب على تلك التحديات، وكان هذا النهج من أهم المقومات التي ضمنت الاستمرار في تنفيذ خطط تطوير الجائزة ومواصلة العمل بالتركيز على المستقبل».

اختبار حقيقي

من جهتها، قالت منى غانم المرّي، الأمين العام لجائزة الصحافة العربية «شكلت الجائحة اختباراً حقيقياً أمام العالم، ودفعت الأمانة العامة للجائزة للتفكير بطريقة مختلفة في مستقبل الجائزة والتوقعات لمجمل العمل الصحفي في الوطن العربي، حيث حرصنا على مضاعفة العمل وفق رؤية وتوجيهات صاحب السمو شيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صاحب فكرة تأسيس الجائزة وراعيها، لتكون دائماً كما أرادها سموه دافعاً للتنافس وحافزاً لتميز المنتج الصحفي العربي سواء من ناحية الشكل أو المضمون وما تقدمه من رسالة نافعة لمجتمعاتنا العربية».

وأثنت على ما قدمه أعضاء مجلس إدارة الجائزة من جهد كبير على مدار العام الماضي، لإيجاد آلية مرنة لعمل الجائزة تتوافق مع ظروف المرحلة وتكفل تجاوز التحديات التي فرضتها الجائحة، لتواصل الجائزة رسالتها في اختيار أفضل الأعمال لمنحها التكريم المستحق، كي تظل حافزاً رئيسياً لمزيد من التميز المهني والإبداعي في مختلف مسارات العمل الصحفي في المنطقة.

وأشارت الأمين العام للجائزة إلى أن الجائزة تقوم على أسس واضحة من النزاهة والموضوعية في عملية الاختيار، والتي تضمن بدورها الفوز لصاحب النصيب الأكبر من الإبداع ضمن الفئة المتنافس عليها، لافتة إلى استمرار الأمانة العامة في التحديث وتطوير الجائزة بما يتناسب مع التطورات التي تشهدها الصحافة في العالم.

ومن المقرر أن تكشف الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية عن أسماء الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز الذي ينظم هذا العام في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وتتابع الحدث شخصيات ووجوه إعلامية وقيادات العمل الإعلامي في المنطقة، بما في ذلك المؤسسات الصحفية العربية والعالمية، إضافة إلى الإعلاميين العرب العاملين في مناطق مختلفة من العالم.

أعضاء المجلس

ويضم مجلس إدارة الجائزة نخبة من القامات الفكرية والصحفية والقيادات الإعلامية والأكاديمية العربية، برئاسة ضياء رشوان نقيب الصحفيين المصريين، وعضوية كل من: محمد يوسف، نائب رئيس المجلس، والكاتب جورج سمعان، ورائد برقاوي، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة «الخليج» الإماراتية، وغسان طهبوب، المستشار الإعلامي، وسوسن الشاعر، الإعلامية والكاتبة في صحيفة «الشرق الأوسط».

كما يضم المجلس في عضويته: محمد الحمادي، رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، ومنى بوسمرة، رئيس التحرير المسؤول لصحيفة «البيان» الإماراتية، والصحفي والكاتب الكويتي الدكتور محمد النغيمش، والكاتبة والإعلامية الدكتورة بدرية البشر، ويونس مجاهد، أمين عام النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وسامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة «الإمارات اليوم»، والكاتب السعودي الدكتور خالد المعينا، والكاتب الصحفي ياسر رزق.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"