عادي

مناقشة المساواة في توزيع اللقاح

01:44 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أبوظبي: «الخليج»

ناقش مارجريتيس شيناس، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، والمستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوّة الإنسانية، سبل التعاون المنشود، لا سيما في تعزيز المساواة في توزيع لقاح فيروس كورونا، وتمكين الشباب، خلال اجتماع عُقد في متحف اللوفر في أبوظبي، كما ناقش الطرفان شراكة المفوضية الأوروبية المحتملة في «قمة شباب الأخوّة الإنسانية» التي ستنظمها الجنة العليا للأخوة الإنسانية، والتي من المقرر عقدها في 2022 والتي ستجمع 100 شاب من مختلف أنحاء العالم لخوض تجربة تعليمية تهدف إلى إحداث التغيير المنشود.

وقام مارجريتيس شيناس، والمستشار محمد عبدالسلام بجولة تعريفية في موقع إنشاءات بيت العائلة الإبراهيمية، وهو المجمّع الأول من نوعه في العالم الذي يجسد التعايش بين الأديان، ويضم كنيسة ومسجداً ومعبداً يهودياً، ومركزاً تعليمياً في مكان واحد، وتشرف عليه اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، ومن المقرر انتهاؤه في عام 2022.

وقال شيناس، المفوض المسؤول عن لجنة تعزيز طريقة الحياة الأوروبية: «لا توجد طريقة أفضل لتعبِّر عن هذه الوحدة والأخوة وأن نرى الناس يصبحون يداً واحدة مرة أخرى في أعقاب جائحة فيروس كورونا من مشروع بيت العائلة الإبراهيمية»، معرباً عن دعمه الكامل لمبادرة «بيت العائلة الإبراهيمية»، واصفاً إياها بأنها «معلم حقيقي لإرساء التسامح والعيش المشترك، وهما هدفان مشتركان بين المفوضية الأوروبية واللجنة العليا للأخوة الإنسانية، وأنه سعيد أن المشروع يتقدم بهذه السرعة في التنفيذ»، معبراً عن إعجابه بالخطوات التي تتخذها دولة الإمارات في مجال تعزيز التعايش الإنساني.

وذكر شيناس مدى نجاح برنامج اللقاح لدى الاتحاد الأوروبي، وأكد أنه لن يكتمل هذا النجاح حتى «يستفيد الجميع منه، بغض النظر عن المنطقة الجغرافية أو الوضع الاقتصادي»، قائلاً: «لن يأمن أحد حتى يأمن الجميع».

كما قال إن إعلان المفوضية الأوروبية عام 2022 ليكون العام الأوروبي للشباب يتوافق تماماً مع قمة شباب الأخوة الإنسانية، وإنه حريص على دعم المفوضية لهذه القمة المهمة والتعاون المشترك لتحقيق أهدافها.

وأكد محمد عبدالسلام على دعم اللجنة العليا للأخوة الإنسانية للجهود الإنسانية التي تبذلها المفوضية الأوروبية، لاسيما تعزيزها للمساواة في توزيع لقاحات فيروس كورونا من خلال تصدير أكثر من مليار جرعة من لقاحات فيروس كورونا إلى البلدان المحرومة.

وقال: «لم يحصل على اللقاح من سكان قارة إفريقيا حتى الآن سوى أقل من 4% من إجمالي سكان القارة»، واصفاً ذلك بأنه يمثل «تحدياً حقيقياً للأخوة الإنسانية».

وأضاف: «يجب على المجتمع الدولي العمل معاً لإيجاد حل لهذه المشكلة»، مشيداً بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة من جهود استثنائية في توزيع اللقاح للدول غير القادرة والأكثر تضرراً منذ بداية الجائحة، وحتى الآن، مؤكداً أن هذه الجهود ينبغي البناء عليها.

وأشار المستشار عبدالسلام إلى أن قِمم تمكين الشباب لديها القدرة على إحداث تأثير مدى الحياة في المشاركين.

وأضاف أيضاً: «إن هذه القمم والبرامج تمنح الشباب الأمل الذي قد ينقصهم في خضم الأزمات الحالية التي تجوب عالمنا اليوم، كما تمنحهم التشجيع وفرص التطوير».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"