عادي

«أبوظبي المهني» ينظم ملتقى «الشركاء الاستراتيجيين»

16:40 مساء
قراءة دقيقتين
د. العور يتحدث خلال الملتقى بحضور د. الحمادي
د. عبد الرحمن الحمادي يلقي كلمته
أبوظبي:
«الخليج»
نظم معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني التابع لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني ملتقى الشركاء الاستراتيجيين الرابع لعام 2021 الذي عقد تحت شعار «نحو انطلاقة جديدة للتدريب المهني في عام الخمسين».
شارك في الملتقى الدكتور عبد الرحمن الحمادي، المدير العام للمعهد، والدكتور أحمد عبد المنان العور، مدير معهد التكنولوجيا التطبيقية، ونخبة من مديري المؤسسات والشركات ومسؤولي التوظيف لدى المؤسسات الحكومية والخاصة.
وأكد الدكتور الحمادي أن الملتقى يأتي ضمن استراتيجية «أبوظبي التقني»، لتعزيز التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين من مسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة التي تربطهم بالمعهد علاقات إستراتيجية وثيقة في قطاعات حيوية، منها الأمن السيبراني والبترول والغاز والخدمات العامة والبنوك والسياحة، وغيرها من المجالات والقطاعات التي تتوافق مع متطلبات خطة الخمسين.
وأشار الى أن الملتقى يسهم كذلك في وضع السياسات الداعمة، لتحقيق التكامل بين قطاع التعليم المهني والجهات المعنية في القطاعين الخاص والحكومي، بتعزيز الدور التشاركي والوقوف على المتطلبات الفعلية لسوق العمل وإعداد الكوادر الفنية الماهرة والمؤهلة عملياً، لشغل الوظائف المختلفة،ومناقشة سبل الاستفادة من الشراكة لتزويد سوق العمل بالكوادر المتخصصة بوضع استراتيجيات لتصميم البرامج التخصصية وتنفيذ البرامج التدريبية المبتكرة وتضمين المعارف والمهارات التي تسهم في تطوير تعليم مهني رائد محليا وإقليميا.
وكشف أن «أبوظبي المهني» يطبق حالياً نموذجاً تعليمياً حديثاً، حيث يبدأ الطلبة في السنة الدراسية الثانية ولمدة عام أكاديمي كامل، بالتدريب الميداني في بيئة عمل حقيقية، بالتعاون مع الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة ليتم توظيفه في مقار العمل نفسها.
وخلال جلسات الملتقى قدم الدكتور يحيى المرزوقي، مستشار في مكتب الرئيس التنفيذي في «توازن» ورشة أكد خلالها أن العالم المتغير الذي نعيشه اليوم يتطلب تعزيز الابتكار. موضحاً أن التطور من حولنا يحدث بسرعة كبيرة ونحن بحاجة إلى تزويد جيل المستقبل بالمهارات والكفاءات اللازمة لإيجاد حلول مؤثرة وفعالة في مواجهة تلك التحديات.
واستعرض مصبح المسماري، الرئيس التنفيذي لشركة ملاحة للطائرات المسيرة أهمية الطائرات بدون طيار كإحدى تقنيات الثور الصناعية الرابعة، لكونها تقنية مؤثرة بصورة إيجابية، ما سيكون لها تأثير في جميع قطاعات الاقتصاد وستغير طريقه تنفيذ وأداء العمليات الرئيسية في تلك القطاعات بدون استثناء.
وتضمن الملتقى جلسات نقاشية مفتوحة بين ممثلي الجهات الحكومية والخاصة، ركزت على طرق وأهمية استشراف مستقبل القوى الوطنية العاملة واستثمار مخرجات التعليم المهني من الكوادر الوطنية في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة بما يلبي طموحات القيادة الرشيدة في صناعة أجيال وطنية قادرة على صناعة المستقبل.
وفي ختام الملتقى كرم الدكتور الحمادي نخبة من الشركاء الإستراتيجيين والمتحدثين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"