عادي

الإمارات والبرازيل تبحثان استكشاف الفضاء وتكنولوجيا الأقمار الصناعية

20:59 مساء
قراءة دقيقتين
سارة الأمير خلال لقائها ماركوس بونتيس

دبي: «الخليج»

اختُتمت المحادثات الثنائية رفيعة المستوى بين دولة الإمارات والبرازيل والتي جرت بحضور سارة الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، وماركوس سيزار بونتيس، وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار البرازيلي.

وخلال المحادثات التي عقدت خلال المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية ال72، الذي يُعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط في دبي، تم تناول مجموعة كبيرة من المواضيع المتعلقة بتطوير سبل تبادل الخبرات والمعارف بين الطرفين، وتعزيز نشاطات الاستكشاف الفضائي، والبحث العلمي، والتطور التكنولوجي.

وتطرقت المحادثات أيضاً إلى مشروع الإمارات الجديد لاستكشاف كوكب الزهرة وحزام الكويكبات، ومهمة المركبة القمرية «راشد» التي ستهبط على سطح القمر في العام المقبل، إضافة إلى مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، الذي قام بمشاركة مجموعة أولى من البيانات العلمية غير المسبوقة مع المؤسسات العلمية العالمية؛ وذلك كجزء من جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتبادل المعرفة لمصلحة البشرية.

وأثنت الأميري، خلال اللقاء، على إنجازات البرازيل في القطاع الفضائي، والتي تجلّت بإطلاق أربعة أقمار صناعية خلال عامين ونصف العام، ومن بينها «أمازونيا-1» وهو أول قمر صناعي قامت البرازيل بتطويره واختباره وتشغيله بالكامل لمراقبة ورصد الأرض.

وقالت سارة الأميري: «سرني لقاء ماركوس سيزار بونتيس خلال المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية، لكي نبني معاً على الشراكة القوية والإيجابية لدولتي الإمارات والبرازيل. وشكل الاجتماع فرصة للتشديد على التزامنا بتعزيز التعاون على المستوى الدولي، واستكشاف الفضاء بالطرق السلمية ودفع النمو الاقتصادي المستدام إلى الأمام، لما فيه خير البشرية. وركزنا في محادثاتنا على استكشاف سبل التعاون بين البلدين، بغية تحفيز التكنولوجيا المتقدمة والأبحاث الفضائية وتطوير الأنظمة والتطبيقات الفضائية الحديثة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"