عادي

«الشرق الأوسط للابتكار» تدعو إلى آلية واضحة للملكية الفكرية

ترسيخ الشراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة
00:03 صباحا
قراءة 3 دقائق

الشارقة: «الخليج»
انطلقت، أمس الأربعاء، في «مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار» النسخة الثانية من قمة الشرق الأوسط للابتكار ونقل التكنولوجيا، بحضور الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، وعدد من رؤساء ومديري الدوائر الحكومية وعدد كبير من المشاركين من علماء ومفكرين ومستثمرين استعرضوا دور الثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيا الناشئة في عدد من المجالات، بما في ذلك الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا النانو، والحوسبة الكمومية، والتكنولوجيا الحيوية، وإنترنت الأشياء (IoT)، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والمركبات المستقلة.

ألقى الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية كلمة أكد خلالها أهمية انعقاد هذه القمة لتعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا، وألقى عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، كلمة خاطب فيها القمة عبر الفيديو تحدث من خلالها عن نقل المعرفة وأهمية نقل التكنولوجيا وتطبيقات العمل بمفرداتها، كما شاركت الدكتورة مناهل ثابت رئيس المنتدى للتنمية المستدامة في أولى جلسات القمة، مؤكدة أن الشارقة تدعو دائماً إلى ترسيخ نقل المعرفة.

الشارقة عاصمة للابتكار

وألقى حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار كلمة أكد فيها أن القمة تأتي تجسيداً لرؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بأن تكون الشارقة عاصمة للابتكار والمعرفة.

وأضاف المحمودي: «إنّ هذه القمّة تتماشى مع الرؤية الاستشرافية للمستقبل التي يدعو إليها ويشجعها صاحب السموّ حاكم الشارقة»، مضيفاً أنّ منطقة الشرق الأوسط قد أضحت السوق الأسرع نمواً على مستوى العالم في تحول الأعمال والتكنولوجيا.

وأشار إلى أن القمة تعزز مكانة الشارقة ودولة الإمارات كمركز للابتكار ونقل التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط. كما تعزز من مكانة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار كمنصة مثالية لتطوير ونقل التكنولوجيا، إضافة إلى ابتكار المشاريع وإنشائها.

الملكية الفكرية

ودعت القمة إلى بناء آلية واضحة للملكية الفكرية في الدولة تدعم توجهات القطاع الخاص ورواد الأعمال كما أوصت القمة بتبني إنشاء صندوق خاص لدعم الأبحاث وتعزيز مكانة الشارقة عاصمةً للبحث والمعرفة في المنطقة. وناقشت القمة أنماط نقل التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفرصها، وتحدياتها، وكيفية تحقيق الأهداف المحددة، وكيف يمكن أن تسهم في النمو الاقتصادي للمنطقة واستقرارها على المدى الطويل.

450 شركة

يتجاوز عدد الشركات التي يستضيفها «مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار» 450 شركة من الإمارات والمنطقة تعمل بالعديد من المجالات التقنية والابتكارية والبحثية، والتي تساهم في دعم الاقتصاد المعرفي للإمارة إضافة إلى تطوير التقنيات وتوطينها محلياً وإعداد كوادر بشرية محلية لسوق العمل في العديد من القطاعات.

استقطاب شركات جديدة

قال حسين المحمودي الرئيس التنفيذي «مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار» ل«الخليج: يسعى «المجمع» لاستقطاب شركات جديدة تمثل إضافة إلى الشارقة ومجتمعها البحثي والتقني للمستقبل. وأضاف المحمودي: إن «المجمع» أنجز العديد من المشاريع التقنية الجديدة في مجالات النقل مثل «القطار المعلق» والطباعة ثلاثية الأبعاد للمنازل وفي مجال تطوير الروبوتات والطائرات الموجهة «الدرونز» وغيرها من المجالات والتي سيتم استخدامها تجارياً قريباً.

وأوضح أن المجمع يتعاون مع العديد من جامعات الدولة وعلى رأسها جامعة الشارقة، فيما يتعلق بالأبحاث والابتكار، والتي تسهم في توجيه قطاعات الأعمال نحو المجالات الابتكارية والتنموية الجديدة، وعبر الاستعانة بالمختبرات التي يضمها المجمع والتي تعد من الأفضل والأكبر في المنطقة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"