عادي

بدء إجراء أول دراسة للقاح يقي من سرطان الثدي

00:45 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
الدكتور جي توماس بد والدكتور فينسينت توهي

أبوظبي:«الخليج»

شرع باحثون من مستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة في إجراء دراسة على لقاح يهدف إلى الوقاية من سرطان الثدي الثلاثي السلبية، الذي يعد أكثر أشكال المرض فتكاً.

صُممت التجربة، في مرحلتها الأولى لتحديد، الجرعة القصوى التي يمكن تحملها من اللقاح في المرضى المصابين بسرطان الثدي الثلاثي السلبية في مراحله المبكرة، إضافة إلى تمييز الاستجابة المناعية للجسم وتحسينها، وكانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وافقت مؤخراً على الاستخدام التطبيقي البحثي للقاح، والذي يسمح لمستشفى كليفلاند كلينك وشركة «أنيكسا بيوساينسز» بالبدء في إجراء الدراسة.

وأعرب الدكتور جي توماس بد، من معهد توسيغ للسرطان التابع لكليفلاند كلينك والباحث الرئيسي في الدراسة، عن أمله في أن تؤدي هذه الدراسة البحثية إلى إجراء تجارب أكثر تقدماً لتحديد فاعلية اللقاح ضد هذا النوع شديد العدوانية من سرطان الثدي، وقال: «نأمل، على المدى الطويل، في أن يصبح هذا لقاحاً وقائياً حقيقياً يُعطى للنساء ليقيهن من الإصابة بسرطان الثدي الثلاثي السلبية، وهو الشكل الأصعب علاجاً من أشكال هذا السرطان».

من جانبه، قال الدكتور فينسينت توهي، المخترع الرئيسي للقاح واختصاصي المناعة في معهد ليرنر للأبحاث التابع لكليفلاند كلينك: «إن هذا اللقاح يمثل طريقة جديدة محتملة للسيطرة على سرطان الثدي».

ويستهدف اللقاح التجريبي بروتين الرضاعة في الثدي، المسمى ألفا-لاكتالبومين، الذي ينعدم وجوده بعد الإرضاع في الأنسجة العادية المتقدمة في السن، لكنه موجود في غالبية سرطانات الثدي ثلاثية السلبية، ويعمل تنشيط جهاز المناعة ضد هذا البروتين «المتقاعد».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"