عادي

«حديث العزلة» وإبداعات المرأة الخليجية في المعرض

23:43 مساء
قراءة دقيقتين
2402

يشارك المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة في معرض الشارقةللكتاب بإصدارين جديدين: حديث العزلة في نسخته الإلكترونية، و»الدراسات الفائزة بجائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية الدورة الثانية، المطبوع ورقياً، وهما من إعداد المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس إلى جانب الإصدارات الأخرى المتنوعة.

ويحتوي «حديث العزلة» على مقدمة و23 نصاً و23 لوحة ل 23 كاتبة خليجية، وكلها نصوص تتناول الواقع الذي يمر به العالم بسبب وباء «كورونا»، ويعد الكتاب التجربة الثانية للمكتب الثقافي في التأليف الجماعي لكتاب واحد فيه أكثر من قلم يغوص به صاحبه في موضوع واحد مبحراً بمستواه الثقافي والإبداعي ورؤيته الخاصة ولغته الأدبية التي يحب أن يقدم بها نفسه للقارئ، ونصوصه تشير إلى إمكانية جعل العزلة أو الظرف الصعب حدائق خضراء تنثر مشاعر ورؤى مملوءة بالحياة النابضة خصوصاً أن كل كلماته من بنات أفكار المرأة.

أما الكتاب الثاني فيحتوي على مقدمة، ودراستين فازتا في الدورة الثانية لجائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية، الأولى وهي صورة الآسيوي في الرواية الخليجية نموذج «ساق البامبو» ورواية «الذات المفقودة» دراسة فنية للدكتورة أسماء الأحمدي، فيما الدراسة الأخيرة للدكتورة زينب إلياسي «ثقافة الآخر وحضورها في الرواية الخليجية»، والهدف من طباعة هذه الدراسة الفائزة وغيرها هو نشر الثقافة والمعرفة بالموضوع المدرج في حقل «الدراسات الأدبية».

ظاهرة غير مسبوقة

وتكشف هذه الدراسات عن تميز صورة الآسيوي في الرواية الخليجية بثلاث ميزات الأولى هي ظاهرة سردية غير مسبوقة، والثانية أن كتابة هذا الجنس الأدبي جعل منه مجالاً خصب للكشف الاجتماعي بعد مراحل من الصمت، فيما الأخيرة هي الحاضنة الإعلامية التي أفردت لأدب المرأة إبداعاً ونقداً، ومنها جائزة الشارقة للمبدعات الخليجيات.

أوضحت صالحة غابش رئيس المكتب الثقافي الإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أن طباعة كتاب الدراسات الفائزة هدفها توفير خدمة ثقافية كبيرة لكل من يعمل بالأدب، انطلاقا من هدف الجائزة وهو دعم الكاتبة الخليجية تقديراً لجهودها في رفد الساحة بنصوص ورؤى ثقافية مميزة، وكذلك تعزيز دور الأدب الروائي والشعري للمرأة في دول المجلس لإثراء الأدب الخليجي الحديث، وإذكاء التنافس الإيجابي في الإبداع الأدبي.

وحول فكرة النصوص التي يحتوي عليها كتاب حديث العزلة، قالت غابش: «النصوص عبارة عن رؤى لمبدعات خليجيات، تناولت كل واحدة منهن تلك الرؤى من وجهة نظرها الخاصة ورؤيتها داخل وخارج الجدران من خلال النصوص الأدبية والخواطر والشعر والمقالات المتخصصة. وأشارت إلى أن كاتبات النصوص مجموعة من شاعرات وناقدات في المجال الأدبي وروائيات وإعلاميات معظمهن من الإمارات، ومن البحرين والسعودية والكويت وسلطنة عمان، وهن أصوات شاركن بالبوح.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"