عادي

«حوار أبوظبي» يتبنى أجندة حوكمة تنقل العمالة الآسيوية

إلى أسواق العمل الخليجية
20:05 مساء
قراءة دقيقتين

دبي: «الخليج»

تبنى اللقاء الوزاري التشاوري السادس لدول «حوار أبوظبي»، أجندة عمل للعامين المقبلين تتضمن عدداً من المسارات والمبادرات للتعاون فيما بينها لحوكمة تنقل العمالة التعاقدية المؤقتة من الدول المرسلة إلى الدول المستقبلة لها، في وقت سلمت فيه دولة الإمارات جمهورية باكستان الإسلامية رئاسة الدورة المقبلة ل«الحوار».

جاء ذلك في ختام أعمال اللقاء الذي عقد في دبي خلال الفترة من 25 وحتى 28 أكتوبر الجاري، برئاسة الدكتور عبد الرحمن العور وزير الموارد البشرية والتوطين، وبمشاركة الوزراء المعنيين بقضايا العمل وكبار المسؤولين في 16 دولة من الدول الأعضاء في «الحوار» وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ومؤسسات القطاع الخاص.

وأكد الدكتور عبد الرحمن العور، ثقته بمواصلة الدور الفاعل ل«حوار أبوظبي» في تطوير الشراكات بين الدول الأعضاء خلال فترة تولي باكستان لرئاسة «الحوار» خصوصاً في ضوء منظومة العمل المتفق عليها والتي من شأنها التأسيس لحقبة جديدة من التعاون ودعم الجهود المشتركة للتعامل مع التحديات بمختلف أشكالها، لاسيما ما يتعلق منها بأثر جائحة «كوفيد- 19» ومتطلبات مرحلة التعافي من هذه الجائحة وذلك بالتوازي مع السعي الحثيث نحو تعزيز الفوائد التنموية على حياة العمال المتنقلين لأجل العمل وكذلك الدول المرسلة والمستقبلة لهم.

من جهته، أشاد مخدوم خسرو بختيار وزير الصناعة والإنتاج في باكستان بإدارة دولة الإمارات للدورة السابقة ل«حوار أبوظبي» والتي شهدت تحديات كبيرة فرضتها جائحة «كوفيد- 19» مؤكداً في الوقت ذاته التزام بلاده بتقديم كافة أشكال الدعم لأليات «الحوار» والعمل على تنفيذ أجندة المرحلة المقبلة بالشكل الأمثل.

وتتضمن أجندة عمل «حوار أبوظبي» للعامين المقبلين التي تبناها اللقاء الوزاري التشاوري السادس التعاون بين الدول الأعضاء في مجال تعزيز الاستجابة لتحديات جائحة «كوفيد- 19» واستثمار التكنولوجيا لتعزيز آليات تسوية المنازعات العمالية وتيسير تنقل المهارات من الدول المرسلة للعمالة إلى الدول المستقبلة لها، وذلك استجابة للتغيرات التي يشهدها عالم العمل، فضلاً عن دمج منظور النوع الاجتماعي في سياسات التوظيف بما يدعم عمل المرأة وتعزيز التعاون الدولي في مجال العمل والهجرة وانعكاساتها التنموية.

وأشاد اللقاء الوزاري بالجهود التي بذلتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي للتخفيف من آثر جائحة «كوفيد- 19» على العمالة التعاقدية المؤقتة، بما في ذلك توفير الدعم الاقتصادي والاجتماعي وإطلاق برامج الرعاية الصحية والتطعيم المجاني.

يذكر أن حوار أبوظبي الذي تأسس في عام 2008 يعتبر أول منتدى إقليمي للحوار والتعاون بين الدول الآسيوية المرسلة والمستقبلة للعمال بهدف التعرف إلى أفضل الممارسات لتنقل العمالة بين هذه الدول؛ حيث يضم في عضويته الإمارات والسعودية والكويت وعمان البحرين وقطر وماليزيا، إلى جانب أفغانستان وبنجلاديش والصين والهند وإندونيسيا ونيبال وباكستان والفلبين وسريلانكا وتايلاند وفيتنام.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"