عادي

ماهي الصورة التي فجرت غضب هاميلتون؟

11:06 صباحا
قراءة دقيقتين
هاميلتون

متابعة: ضمياء فالح

كشف بطل الفورمولا 1 البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق مرسيديس، عن الصورة التي فجرت عنده مشاعر الغضب والحزن وهي الصورة التي التقطها لفريقه في ختام موسم 2019 ووجد بعد التمعن فيها أن جميعهم بيض البشرة.
 وقال بطل العالم 7 مرات في مقابلة مع مجلة WSJ: في ذلك الموسم حصدت اللقب السادس وصدمت لأنني بعد 15 عاماً لم يتغير شيء، شعرت بحزن شديد وغضب. عندما أكون أنا السائق الأسود الوحيد في الفورمولا 1 والأهم من ذلك أنني السائق الأكثر تتويجاً أسأل نفسي وأنا في الـ36 من العمر: لماذا أنا هنا» يجب أن يكون لوجودي في هذه الرياضة تأثير أكبر.
وعقد هامليتون شراكة مع الأكاديمية الملكية للهندسة والتي كشفت في يوليو الماضي عن وجود أقل من نسبة 1 في المئة من ذوي البشرة السوداء يعملون في الفورمولا 1. واستذكر هاميلتون ما حصل في 2008 وقال:
أتذكر شعوري بالألم في 2008 عندما صبغ المشجعون في إسبانيا وجوههم باللون الأسود فيما كانوا يرتدون قميصاً كتب عليه «عائلة هاميلتون» وادعوا أن ما فعلوه لم يكن عنصرياً. حينها لم أقل شيئاً والمصيبة أن لا أحد في الفريق قال شيئاً، الجميع واصل العمل كالمعتاد وكأن شيئاً لم يكن.
في المقابل، أكد مدير مرسيديس التنفيذي توتو وولف على وجود خطة للتنويع لكن ليس مثل التي يستهدفها سائقه وقال: ربما سنقوم بمبادرات لكن ليس كما يريد هاميلتون، يجب أن نتوقف عن النمطية ووضع الأشخاص في صناديق، كل واحد يعمل بطريقة مختلفة. إذا كنت ناجحاً فمن يقف في طريقك؟ أنت تحمل 7 ألقاب عالمية قياسية ويمكنك أن تظهر للعلن بتراك سووت وردي وإذا لم تحقق الفوز سيعتبرك الناس أحمق.
 ورد هامليتون أنا واثق جداً من أن لا شيء سيتغير. لا أريد أن يتذكرني الناس كبطل للفورمولا 1 بل بطل للتغيير.
 وأسس هاميلتون في الصيف مؤسسة«Mission 44»، وهي مخصصة لدعم الأطفال من الأقليات الفقيرة وتبرع بـ20 مليون استرليني من جيبه لتطوير مهاراتهم ليس فقط في سباقات السيارات بل في العلوم والهندسة والرياضيات أيضاً كما اشترط في عقد تمديده مع مرسيديس رفع مستوى التنوع في الفريق.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"