عادي

«العشرين» تتحرك لحماية المناخ عشية «جلاسكو»

أول اتصال بين ماكرون ورئيس الوزراء الأسترالي منذ أزمة الغواصات
01:10 صباحا
قراءة دقيقتين
عنصران من الشرطة الخاصة الإيطالية يحرسان مركز «لا نوفولا» للمؤتمرات في روما حيث يجتمع قادة «العشرين»(أ.ب)

تستقبل روما، اليوم الجمعة، قادة مجموعة العشرين الذين سيعقدون قمة تركز على المناخ ومكافحة كوفيد والانتعاش الاقتصادي عشية المؤتمر الدولي المهم حول المناخ «كوب 26» في جلاسكو باسكتلندا البريطانية، فيما تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أول مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون منذ اندلاع أزمة الغواصات منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.

وتعتزم المجموعة، التي تضم الدول الصناعية الكبرى في العالم الدعوة خلال قمتها إلى «تحرك فوري» لخفض ارتفاع درجة حرارة الأرض بمعدل 1.5 درجة مئوية فقط. ولم تتفق الوفود المشاركة في الإعداد للقمة بعد على التزامها أيضاً بهدف مشترك للوصول إلى صفر انبعاثات كربونية أو غازات مسببة للاحتباس الحراري بحلول 2050 حسب مسودة البيان النهائي للقمة.

وتعترف المجموعة بأن تأثيرات التغير المناخي ستكون أقل كثيراً إذا ارتفعت درجة حرارة الأرض 1.5 درجة فقط، لا درجتين، وأنه «يجب التحرك الفوري ليظل الوصول إلى الزيادة ب 1.5 درجة فقط ممكناً». وتضيف مسودة البيان، «ندرك الأهمية الكبرى للوصول إلى صفر انبعاثات غازات مسببة للاحتباس الحراري، أو درجة الحياد في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون» بحلول 2050.

كما تعيد مسودة البيان تأكيد الالتزام بتقليل الانبعاثات الغازية من قطاع الطاقة للوصول إلى «نظام للطاقة خالٍ من الكربون بشكل عام» خلال العقد المقبل.

وبينما أصدرت الصين «كتاباً أبيض» صاغت فيه مبادئ جديدة بشأن معالجة تغير المناخ وحوكمته على الصعيد العالمي، سيعمل الرئيس الأمريكي جو بايدن جاهداً على طي صفحة حقبة سلفه دونالد ترامب والانطواء الأمريكي، وسيلتقي اليوم البابا فرنسيس ثم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، وأخيراً نظيره الفرنسي في أول لقاء ثنائي بين الرئيسين، بعد أزمة خطِرة في منتصف سبتمبر/أيلول، إثر إعلان شراكة جديدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، نسفت صفقة غواصات فرنسية مع كانبيرا.

وأمس الخميس، أعلن قصر الإليزيه أن ماكرون أجرى أمس محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، هي الأولى منذ الأزمة. وأكد الإليزيه أن رئيس الدولة الفرنسية أشار إلى أنه «يعود الآن إلى الحكومة الأسترالية اقتراح خطوات عملية تجسد رغبة السلطات الأسترالية العليا بإعادة تحديد أسس علاقتنا الثنائية، ومواصلة عمل مشترك في منطقة المحيطين الهندي والهادئ».

وخلال الاتصال الهاتفي أشار ماكرون إلى أن «قرار أستراليا الأحادي تقليص الشراكة الاستراتيجية الفرنسية الأسترالية، من خلال إنهاء برنامج الغواصات من فئة المحيطات لصالح مشروع آخر، لم يتم توضيحه بعد، وكسر علاقة الثقة بين دولتينا» حسب الإليزيه. وأضاف أنه «سيتم إيلاء اهتمام كبير لوضع الشركات الفرنسية ومقاوليها من الباطن بمن فيهم الأستراليون الذين تأثروا بهذا القرار».

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"