عادي

«طالبان» تسمح للفتيات بالعودة إلى بعض المدارس بشروط

الصين تحث على مساعدة نقدية واقتصادية لأفغانستان
01:12 صباحا
قراءة 3 دقائق
أفغانية توقع للحصول على مساعدة نقدية من مفوضية اللاجئين في كابول (رويترز)
أفغانيات نازحات يحصلن على مساعدات مالية من مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في كابول (رويترز)

سمحت حركة «طالبان» الأفغانية للفتيات بالعودة إلى بعض المدارس الثانوية في شمالي البلاد، لكن مع تحفظات عديدة، فيما حثت الصين البنك الدولي وصندوق النقد على مساعدة كابول، وقررت بناء مواقع عسكرية لقوات خاصة في طاجيكستان قرب الحدود مع أفغانستان، في وقت فرض الانسحاب الغربي المتعجل من أفغانستان إجراء مراجعات لمعرفة مواطن الفشل في كل من ألمانيا والولايات المتحدة.

عودة مشروطة لمدارس الفتيات

وسمح للفتيات في مدينة مزار الشريف بالعودة للمدارس، على عكس باقي أجزاء البلاد، ما يؤكد كيفية اختلاف تعامل «طالبان» مع أجزاء البلاد المختلفة بناء على ثقافة هذه المناطق.

ووضعت الحركة شروطاً صعبة بالنسبة لعودة الفتيات للمدارس، بدرجة دفعت العديد من الفتيات للتخلي عن فكرة الذهاب للمدرسة، إضافة إلى أن العديد من الآباء لا يرون لتعليم الفتيات قيمة في بلد أصبحت تختفي فيه فرص العمل للنساء بين عشية وضحاها.

الصين تحث على المساعدة

حث وزير الخارجية الصيني وانغ يي، البنك وصندوق النقد الدوليين على استئناف الدعم المالي من أجل إعادة الإعمار في أفغانستان التي تعاني ضائقة مالية.

وقال وانغ إن كابول بحاجة إلى إنعاش على جميع الصعد، والتنمية على رأس الأولويات.وكرر دعوة للولايات المتحدة ودول أخرى في الغرب لرفع عقوبات أحادية عن أفغانستان وأن تقدم منظمة الصحة العالمية إليها مزيداً من اللقاحات والإمدادات الطبية لمساعدة البلاد على مكافحة «كوفيد- 19».

بناء موقع عسكري على الحدود

قال برلمان طاجيكستان، أمس الخميس إن الصين ستمول بناء موقع خارجي لوحدة قوات خاصة تابعة لشرطة طاجيكستان قرب حدودها مع أفغانستان.

وسيقام الموقع في إقليم جورنو باداخشان في شرقي طاجيكستان في منطقة جبال بامير على الحدود مع إقليم شينجيانغ الصيني ومع إقليم بدخشان الأفغاني. وقال رئيس البرلمان إن الموقع لن يضم قوات صينية.مراجعة درس الفشل

أكد رئيس الاستخبارات الألمانية الخارجية، أنه سيتم إصلاح أجهزته بعد «نقاط الضعف» التي ظهرت في تقييمها لهجوم «طالبان» في أفغانستان الصيف الماضي.

وقال برونو كاهل لهيئة مراجعة برلمانية في برلين: «علينا أن نعترف أننا لم نراهن على سيطرة «طالبان» على أفغانستان وكابول بهذه السرعة».

حتى لو أن أجهزة استخبارات أجنبية أخرى قللت أيضاً حسب قوله، من شأن تقدم «طالبان»، أقر بأنه ارتكب خطأً علينا ونريد أن نستخلص الدروس من هذه الأخطاء في التقييم التي ارتكبها كذلك وزير الخارجية الذي تعرض لانتقادات بدوره بسبب عملية إجلاء المواطنين الأفغان والمتعاونين مع الجيش الألماني.

وقال كاهل إن الاستخبارات الألمانية ستعيد تنظيم نفسها من أجل تسريع قدراتها للتدخل وفعاليتها. وسيكون إحدى ركائز الإصلاح تفاعل أفضل في جمع المعلومات وتحليلها.

مراجعة أمريكية للأخطاء

وعد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بالإصغاء والرد على كافة أشكال المعارضة ومراجعة أي أخطاء في عملية الإجلاء من أفغانستان.

وفي كلمة ألقاها في معهد الخدمات الدولية، وهو مركز التدريب التابع لوزارة الخارجية في ضواحي واشنطن، قال بلينكن إنه أعاد تنشيط ما يعرف ب«قناة المعارضة» التي أسستها الوزارة.

وقال: «المعارضة من أشكال حب الوطن، ولا ينبغي فقط حمايتها؛ بل الترحيب بها وسوف نرحب بها». وتابع: «أنا بصدد قراءة كل معارضة تأتي عبر القناة والرد عليها. وآمل أن تشجع قناة المعارضة ثقافة معارضة بناءة ومهنية على نطاق أوسع في كل وزارة الخارجية، لأن المعارضة تجعلنا أقوى».وقال بلينكن إنه أمر بإجراء مراجعات داخلية حول سبل تعامل وزارة الخارجية مع العملية بشكل مختلف. وأضاف: «لن نفوت فرصة للتعلم والقيام بعمل أفضل». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"