عادي

10 آلاف مواطن في البنوك يمثلون 30% من الموظفين

القطاع المصرفي يواصل جهود استقطاب الشباب
21:36 مساء
قراءة 9 دقائق
1

تحقيق: عبير أبو شمالة

تتواصل جهود البنوك العاملة في الدولة لتعزيز التوطين في القطاع المصرفي، الذي يعدّ أكبر القطاعات استيعاباً للموظفين المواطنين في الدولة؛ حيث يوظف أكثر من 10 آلاف مواطن، ما يعادل 30% من إجمالي العاملين في القطاع، بحسب أحدث بيانات اتحاد مصارف الإمارات.

وتواصل البنوك جهودها في سبيل استقطاب شباب المواطنين وتشجيعهم، وإيجاد الفرص المناسبة لهم للتطور واكتساب الخبرات الكافية للعمل في القطاع، من خلال برامج التدريب المناسبة، وبرامج تطوير المهارات وتعزيز الروح القيادية.

وأكدت إيمان عبدالرزاق، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، أن المجموعة تحرص على مواصلة دعم جهود التوطين في دولة الإمارات، من خلال العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف تطوير مهارات القوى العاملة المحلية، وتشجيع الروح القيادية لدى المواطنين. وتماشياً مع الاستراتيجية الحكومية في تمكين وتطوير مهارات المواطنين، فإن البنك يلتزم بدعم المهارات الشابة المحلية، وتهيئتها للانضمام إلى بيئة عمل مصرفية قائمة على التعاون والابتكار.

وقالت، إن البنك يقدم برنامجي «رواد» و«بداية» لمساعدة الخريجين الجدد من المواطنين على الالتحاق بالقطاع المصرفي في الدولة، من خلال العمل على تشجيع الكفاءات المتميزة والمهارات الفذة، عبر توفير ورش عمل ودورات مكثفة تستهدف صقل مهاراتهم العملية، وتستمر البرامج من اثني عشر إلى أربعة وعشرين شهراً؛ لمساعدتهم على تحقيق طموحاتهم، والأخذ بزمام المبادرة والبدء في مسيرتهم المهنية.

يتعاون الإمارات دبي الوطني مع هيئات بارزة في مجتمع الأعمال المحلي، دعماً لجهود التوطين في الدولة، وتحدثت عن مشاركة البنك في «المعرض الوطني للتوظيف-الشارقة» للعام الثالث والعشرين على التوالي؛ حيث استقطب بنك الإمارات دبي الوطني عدداً من ألمع وأفضل الخريجين من المعرض الوطني للتوظيف بالشارقة والذي يحظى باهتمام بالغ من مختلف مؤسسات الدولة والشباب والشابات المواطنين الباحثين عن فرص عمل مناسبة لهم. ويهدف بنك الإمارات دبي الوطني، من خلال مشاركته في هذا المعرض، إلى استقطاب حوالي 150 من الشباب والشابات المواطنين من أصحاب الخبرات أو الخريجين الجدد.

وبلغت نسبة التوطين في بنك الإمارات دبي الوطني حوالي 32% من إجمالي عدد موظفي البنك، وتبلغ نسبة التوطين في الوظائف التنفيذية العليا في البنك حوالي 38%، علماً بأن نسبة المواطنين الذين يشغلون مناصب حساسة وحيوية تبلغ 31%.

التوجيهات الرشيدة

يؤكد مصرف «الإمارات الإسلامي» على مواصلة جهوده تماشياً مع التوجيهات الحكومية الرشيدة في رفع نسبة التوطين؛ حيث بلغت نسبة التوطين في الإدارة العليا للمصرف أكثر من 60%، كما يؤكد «الإمارات الإسلامي» التزامه بدعم جهود التوطين من خلال اتفاقيات استراتيجية مع اللاعبين الرئيسيين في مختلف قطاعات الأعمال؛ حيث أبرم المصرف اتفاقية مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية، وذلك بهدف توفير برامج تدريبية منظمة، ودعم مبادرات تنموية لمواطني دولة الإمارات العاملين في القطاع المصرفي.

ومؤخراً نظم «الإمارات الإسلامي» برنامج «مستقبل» لتدريب وإعداد موظفيه من المواطنين الإماراتيين، الذين يتمتعون بإمكانات عالية لتولي مناصب قيادية ضمن إدارته وأقسامه، حيث يستمر البرنامج لمدة ستة أشهر، ويتضمن تدريباً عملياً للمواطنين من حملة الشهادة الثانوية الذين لا تتجاوز أعمارهم 20 عاماً، لإعطاء المتدربين الذين أتموا البرنامج بنجاح فرصة عمل دائمة في مختلف أقسام وإدارات «الإمارات الإسلامي». كما نظم الإمارات الإسلامي برنامج «مديري العلاقات المستقبليين»، والذي يستمر لمدة سبعة أشهر، وهو مصمم خصيصاً لخريجي الجامعات من المواطنين، ويهدف إلى تنمية قدراتهم وإكسابهم الخبرات اللازمة لاستلام مناصب مديري العلاقات في قسم «إدارة الثروات» في «الإمارات الإسلامي». علاوةً على البرنامجين المذكورين، يقدم «الإمارات الإسلامي» برنامج «الأكاديمية الوطنية للإنجازات الاستراتيجية» التدريبي لطلاب الكليات المواطنين المهتمين بالعمل في القطاع المصرفي. وهو برنامج مفتوح يستمر لمدة تسعة شهور، ويعتبر إحدى المبادرات الرائدة لتسريع التطور المهني، التي أطلقها المصرف.

مبادرات داعمة

تستمر مجموعة «الإمارات دبي الوطني» في إطلاق المبادرات الداعمة لتشجيع المواطنين للانضمام إلى فرق عملها، من خلال عدة برامج تماشياً مع مبادرة «نافس» الحكومية؛ حيث أقرت المجموعة مؤخراً إتاحة الفرصة للموظفات للحصول على إجازة أمومة تستمر لمدة أربعة أشهر، ما يؤكد على حرص المجموعة على العمل المشترك مع المبادرات الحكومية الساعية إلى رفد القوى العاملة المحلية بكل الإمكانيات، لتشجيعها على الانضمام إلى القطاع المصرفي الخاص، والبدء بمسيرة مهنية مكللة بالنجاح.

جهة عمل مفضلة

أكدت مريم المهيري، مدير أول التوطين في بنك دبي الإسلامي، أن البنك «كجهة عمل مفضلة» يلتزم التزاماً تاماً بالنهوض بالوظائف المهنية التي تهم المواطنين الإماراتيين، وبصفته أحد البنوك الكبيرة في دولة الإمارات، فإننا نعتبر رأس المال البشري أقوى أصولنا، ونحن مستمرون في رعاية وإعداد الجيل القادم من المواهب الوطنية، مما يُسهم في دفع عجلة نمو البنك إلى الأمام. وقالت: «تعد جهود التوطين لدينا جزءاً من مبادرة التوطين في دولة الإمارات، والتي تهدف إلى توظيف الشباب الإماراتي في القطاع الخاص، وسنواصل المساهمة في التطوير المهني الرامي لتدريب هذه المجموعة من المواهب المحلية التي ستنضم إلينا. بلغ معدل التوطين لدينا اليوم (45%) أي ما يقرب من نصف إجمالي موظفينا، كما حقق البنك معدل توطين بنسبة 100% على مستوى مديري الفروع».

تمكين المرأة الإماراتية
أضافت أن البنك يهدف إلى تحقيق ذلك، من خلال وضع برامج ومبادرات تدريبية للمواهب الإماراتية -مثل برنامج إماراتي، وبرنامج ريادة، وبرنامج قيادة، وبرنامج تطوير، وبرنامج الموظفين أصحاب الكفاءات العالية وغيرها العديد. تم العمل على هذه البرامج وإعدادها لتنشئة الجيل القادم من المهنيين المصرفيين- ودعم أجندة التوطين في الدولة. وأوضحت أنه، وانطلاقًا من إيمان القيادة بتمكين المرأة الإماراتية في جميع القطاعات، تتقلد نحو 550 امرأة إماراتية مناصب متنوعة في البنك، بهدف تمكين المرأة، وتوفير منصة للمرأة الإماراتية على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ للمساعدة في الترويج لدولة الإمارات كواحدة من أكثر الدول تقدماً في مجال تمكين المرأة.

ويؤمن بنك دبي الإسلامي بأهمية تشجيع الشباب الإماراتي على الانضمام إلى القطاع الخاص عامة وقطاع الخدمات المصرفية على وجه الخصوص، والذي يقدّم فرصاً مهنية جذابة ومشجعة، مليئة بالنمو والتطور. وقالت: «نحن نقدر رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والتي تواصل تقديم المزيد من التشريعات والمبادرات التقدمية التي من شأنها أن تعزز رأس المال البشري للدولة. كما نواصل التزامنا بالبقاء في الطليعة، من خلال جهودنا تجاه تمكين المواهب الإماراتية، للوصول إلى إمكاناتها الكاملة».

1

إبداع يعزز التنمية
فاطمة العفيفي، مديرة الموارد البشرية في بنك «إتش إس بي سي الإمارات»، قالت إن هذا العام يصادف مرور 75 عاماً على بدء البنك بممارسة أعماله في دولة الإمارات، وعلى مدى هذه السنوات واصل البنك التزامه بلعب دوره في دعم أولوية التوطين في دولة الإمارات، من خلال توفير الخبرات والمهارات المتنوعة لمواطني الدولة. كما أن الإبداع الذي يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات يعتبر من أهم الأمور التي نقدرها بشكل كبير في موظفينا الإماراتيين. ويمكنني القول بكل ثقة إن المهارات الإماراتية تتألق في جميع أنحاء مؤسستنا العالمية كسفراء ممتازين لعلامتنا التجارية والمنطقة.

وقالت: إن البنك يهدف لأن يكون مكاناً تتاح فيه الفرصة للمهارات الإماراتية لتطوير مسيرة مهنية مرضية، وتحقيق كامل إمكاناتهم ضمن بيئة داعمة وشاملة حقاً. ويعتبر الإماراتيون من ضمن كبار القادة لدى البنك؛ حيث يعملون على تطوير مهاراتهم وطاقاتهم وأساليبهم المبتكرة لحل المشكلات اليومية.

وأضافت: إن البنك نجح هذا العام وحده في توظيف مواطنين إماراتيين أكثر ممن وظفناهم في عام 2020، حيث وصلت نسبة الزيادة في عدد المواطنين الذين تم توظيفهم هذا العام إلى 50% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وهو إنجاز مهم بالنسبة لبنك «إتش إس بي سي» في جذب المهارات الإماراتية للانضمام إلى المؤسسة.

ولفتت إلى أن لدى البنك برامج تدريبية مهمه، منها برنامج الخريجين، وهو مخصص لإعداد الخريجين الإماراتيين من ذوي الإمكانات العالية ليكونوا قادة المستقبل. ويبدأ الأفراد من أصحاب المهارات مسيرتهم الوظيفية من خلال التطوير والدعم المنظمين؛ للتأكد من تمتعهم بالمهارات اللازمة، وبأنهم ذوو خبرة ومصداقية في كل مرحلة من مراحل مسيرتهم المهنية.

المساهمة في الابتكار
وقالت: «لقد أنشأنا مكاناً متميزاً للعمل؛ حيث يمكن لجميع موظفينا، بما في ذلك المهارات الإماراتية العاملة لدينا، تحقيق طموحاتهم. ونعتقد أنه يمكن للقوى العاملة الإماراتية الموجودة لدينا المساهمة بشكل كبير في الابتكار، وبناء أعمال مرنة، وفهم احتياجات العملاء لدفع النمو المستدام».

وأشارت إلى أن وزارة الموارد البشرية والتوطين بدولة الإمارات قامت بتكريم البنك؛ لجهوده في خلق بيئة عمل متنوعة وشاملة، من خلال منحه جائزة التميز في مجال التوطين (لفئة المؤسسات الكبيرة). وتكرّم الجائزة الرواد في مجال التوطين في القطاع الخاص، الذين يعملون على دعم جهود حكومة دولة الإمارات في إنشاء اقتصاد معرفي يركز على الإمارات.

وبالإضافة إلى ذلك، حصل عبد الفتاح شرف، مدير عام مجموعة «إتش إس بي سي»، على جائزة أفضل رئيس تنفيذي للتوطين في مجال الخدمات المصرفية والمالية من قبل معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية.

كما حصل اثنان من موظفي البنك (محمد سبت وميثاء السويدي) على جائزة أفضل موظف إماراتي من وزارة الموارد البشرية والتوطين.

مجلس للشباب
وأشارت إلى أن البنك يعتبر أول بنك دولي أعلن عن إنشاء «مجلس للشباب» في أغسطس/آب 2021 مرتبط بالهيئة الاتحادية للشباب ومكتب رئيس الوزراء. ويهدف المجلس إلى تمكين الشباب الإماراتيين بالأدوات اللازمة لاستشراف المستقبل، واستثمار طاقات وإمكانيات الشباب الإماراتيين في التنمية الوطنية المستدامة، كما يهدف إلى التعاون مع الجهات المختلفة لتنفيذ المبادرات الشبابية الإماراتية وفق البرامج الوطنية، والمشاركة في البرامج والفعاليات الإقليمية والدولية.

وأوضحت أن الهدف الرئيسي للمجلس يتمثل في إطلاق العنان للإمكانات غير الموظفة للمهارات الإماراتية، وتأمين القفزات الكمية والنوعية عبر مختلف إدارات الأعمال والأقسام الوظيفية ضمن البنك. كما سيتصدى مجلس الشباب للتحديات من خلال تنفيذ حلول مبتكرة، ومن خلال الاستثمار في الأجيال القادمة، مما يشكل مساراً قوياً للنمو الاقتصادي والتنمية الشخصية.

اللبنة الأساسية
قالت فاطمة طاهر، رئيس قسم التوطين، بنك «ستاندرد تشارترد» - الإمارات: «كوننا أحد البنوك العالمية العاملة في دولة الإمارات لأكثر من ستة عقود، فنحن ندرك بأن تطوير جيل مثقف من الشباب والشابات الإماراتي يشكل اللبنة الأساسية لنجاح الأعمال، وتطوير القطاع المصرفي في الدولة، ولتحقيق ذلك فنحن نتعامل وبشكل وثيق ووطيد مع الجهات الناظمة والبنك المركزي؛ للمساهمة في إيجاد جيل واعٍ من المصرفيين ذوي الخبرة العالمية من أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء، وذلك من خلال المشاركة بالفعاليات، وتنظيم الأنشطة المختصة للترويج للبرامج والدورات التي يقوم البنك بتنظيمها، والمصممة خصيصاً لمواطني ومواطنات الدولة. وفيما يتعلق بسياسة التوطين فنحن في البنك نسعى بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتنا الخاصة بالتوطين، والرامية إلى جعل هذا البنك بيئة العمل المثالية لمواطني ومواطنات الدولة. ومن أهم المبادرات التي يعتمدها البنك لتعزيز التوطين تقديم برامج مختصة في تطوير وتعزيز مهارات المواطنين، منها برنامج «إنجازي» وهو أول برنامج حصري أطلق في عام 2020 لتطوير وتمكين مهارات الموظفين في الفئات المتوسطة والقيادية. ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين وتعزيز وتطوير المسار المهني والشخصي، هذا بالإضافة إلى منح فرص التعرف والعمل مع الإدارات العليا، وحضور دورات تطويرية مختصة، والعمل على مشاريع خاصة بالقطاع المصرفي، والعمل بروح الفريق الواحد مع جميع أقسام البنك».

وقالت: إن البنك أطلق برنامج «تطور» في عام 2021، وهو برنامج يهدف إلى تقديم خطة استراتيجية في إعادة المهارات لمجموعة من المواطنين لصقل وتأهيل مهارات جديدة تمنح المواطنين فرصة اللحاق بوظائف أخرى أو عليا في البنك. كل هذه المبادرات المبتكرة تقع ضمن استراتيجية وخطة واضحة للتعلم والتطور، وتقدم دورات تدريبية شهرية للمواطنين لدينا. وتصل نسبة التوطين على مستوى فروع «ستاندرد تشارترد» في الدولة في الوقت الحالي إلى ما يزيد على 95%.

تحديات ومبادر
اتلفتت إلى أن حكومة الإمارات أعلنت عن إطلاق مشاريع الخمسين، ووضع برنامج حكومي اتحادي متكامل باسم «نافس» يتكون من 13 مشروعاً لدعم القطاع الخاص لاستيعاب 75 ألف مواطن خلال الخمس سنوات المقبلة. والجدير بالذكر أن برنامج «نافس» يشكل داعماً أساسياً في توجيه المواطنين إلى القطاع الخاص. كما يركز على تقديم جلسات توعوية للشباب في الجامعات، ومن خلال منصات التواصل الاجتماعي، حول المزايا والسياسات في القطاع الخاص، مثل المعرفة والخبرة التي سيكتسبونها من خلال العمل مع جنسيات مختلفة، وكيفية تعزيز السلم الوظيفي من خلال وضع خطة مستقبلية ناجحة للكوادر ذات الكفاءة توفر إمكانية العمل عن بعد، وتوفير بيئة عمل ناجحة ومتميزة.

وأكدت أنه يتوجب على القطاع الخاص تعزيز حضوره في معارض التوظيف لاستقطاب الكوادر الوطنية، وعقد أيام مفتوحة لتوظيف المواطنين. هذا بالإضافة إلى وضع استراتيجيات واضحة تستهدف تحقيق معدلات التوطين، وتعزيز سياسة التوطين، والتركيز على توفير مسار مهني واضح، الأمر الذي يؤدي إلى المحافظة على الكوادر المحلية ذات الكفاءة.

وتحدثت عن أهم التحديات التي يواجهها القطاع المصرفي، ومن بينها تردد فئة الشباب في التقديم على الوظائف المتاحة بسبب ساعات العمل الطويلة، وعدم توفر التوعية المطلوبة عند فئة الشباب في ما يخص المزايا والفرص التي يقدمها القطاع المصرفي. ويضاف إلى هذه التحديات، المزايا المالية التي قد يحصل عليه الخريج الجديد حين يلتحق بالقطاع الحكومي، والتي قد تكون أكثر بكثير من نظيرتها في القطاع الخاص والقطاع المصرفي بشكل عام.

وأشارت إلى أن المبادرات التي أطلقتها حكومة الإمارات لها دور أساسي في تحقيق أهداف التوطين وزيادة الكوادر المواطنة في مؤسسات القطاع الخاص في الدولة. ومن أهم هذه المبادرات برنامج «نافس»؛ حيث إنه من المتوقع أن يعزز وعي ومفاهيم الشباب للقطاع الخاص، ويشرح مدى أهمية وجودهم في القطاع، وأهمية دورهم في المساهمة في تطوير اقتصاد دولة الإمارات.

 

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"