عادي

370 مشاركاً في ورش الطلبة لـ «الإمارات للبيئة»

نظمتها تحت عنوان «حكاية المزود اللامحدود: دار الحياة»
00:51 صباحا
قراءة دقيقتين

دبي:«الخليج»

نظمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة الدورة ال21 من الورش السنوية للطلاب من 25 إلى 27 أكتوبر، بمشاركة 370 طالباً وطالبة تحت شعار «قصة المزود اللامحدود.. دار الحياة»؛ حيث قدمت الورشة منصة تفاعلية وأنشطة عملية نفذت على مدار ثلاثة أيام، بعد تطوير محتواها التعليمي، مع التركيز على ربط القضايا البيئية بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والنهج الصناعي التي قادت العالم إلى مثل هذه المحنة الحرجة.

وقالت حبيبة المرعشي، في كلمتها الافتتاحية «مر نحو عامين منذ بداية انتشار وباء «كورونا»، لقد تغير العالم كثيراً خلالها. ومع ذلك، هذه المرة، تعلمنا بالفعل من الأوبئة السابقة التي عصفت بالعالم في القرون القليلة الماضية»

وأضافت: «لكن ماذا عن البيئة؟ في 3 أكتوبر، ضرب إعصار شاهين سلطنة عُمان، ووجدت كاليفورنيا نفسها تحت الحصار من الحرائق الواسعة النطاق التي اشتعلت بكثافة أكبر من أي وقت مضى، فيما تسبب الانفجار البركاني في إسبانيا بنزوح نحو 8 آلاف، وتكافح مساحات شاسعة من الهند فيضانات وانهيارات أرضية مميتة، بعد أمطار موسمية غزيرة، وهو أحدث مثال على أن الدولة الشاسعة تقف على خط المواجهة في مواجهة تغير المناخ، هذه فقط بعض الأمثلة على نوع الضغط الذي يتعامل معه العالم بسبب تغير المناخ. لماذا لم نتعلم من التاريخ؟ كيف يمكننا معالجة هذه المشكلة وتقليل العواقب؟».

وقالت: «تهدف مجموعة عمل الإمارات للبيئة، عبر هذا البرنامج إلى تحقيق الهدف رقم 4 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والمتمثل في ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع». وأضافت: منذ بداية سلسلة هذه الورش في عام 2001، أشركت المجموعة نحو 7 آلاف طالب وطالبة و1500 مدرس في هذا البرنامج من 1400 مدرسة.

لقد أدت هذه الورش السنوية دوراً محورياً في دفع أجندة التنمية المستدامة. إنها قادرة على تسليح شبابنا بالمعرفة السليمة عن الاستدامة، وتعزيز مسؤوليتهم لمواجهة التحديات العالمية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"