تفتتح «مقتنيات دبي»، معرضها الفني الحضوري»عندما تتحدث الصور: أبرز الأعمال الفنية المختارة من مجموعة مقتنيات دبي«6 نوفمبر الجاري في متحف الاتحاد بدبي. ويقدم المعرض، المُقدّم تحت الإشراف والتقييم الفنّي للدكتورة ندى شبوط، مجموعة مُختارة من أعمال الفن الحديث والمعاصر من جميع أنحاء المنطقة، بما يشمل أعمالاً للفنانتين باية محيي الدين ونزيهة سليم، والعديد من الفنانين البارزين أمثال فاتح المدرس وضياء العزاوي وعبد القادر الريس.
ويضم المعرض أعمالاً فنية مُختارة من مجموعة«مقتنيات دبي»، وينظم وفق ثلاثة أقسام هي:«منوعات تجريدية» و«المجتمعات في مرحلة انتقالية» و«استحضار البيئة». ويهدف المعرض إلى تتبع المسيرة التاريخية لتطور حركة الفنون العربية من الحداثة نحو الاتجاهات المعاصرة، ويركز بشكلٍ رئيسي على السرد الرقمي للمسائل والجوانب التاريخية التي تستعرضها مجلة«التشكيل» الفنية، بهدف توثيق أنشطة التبادل الأكاديمي والفكري الديناميكي بين العديد من الفنانين المشاركين بأعمالهم في المعرض، إضافة إلى تسليط الضوء على مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز إبداعي للفنانين ووجهة حيوية رائدة لتوثيق تاريخ الفن في المنطقة.
يضم المعرض 70 عملاً فنياً تندرج جميعها في مجموعة مقتنيات فنية تعود لـ 10 رعاة في مبادرة«مقتنيات دبي»، ما يوفر للمقيمين والزوار في دبي فرصة التفاعل مع أعمال فنية لا تُقدّم عادةً للجمهور العام. وإلى جانب مجموعة المقتنيات الفنية الخاصة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، يحظى الزوار بفرصة الاطلاع على أعمالٍ فنية متنوعة تشمل مجموعة الأعمال الفنية الخاصة لشركة«أ.ر.م القابضة» الفنية، و«مجموعة صبا عودة الخاصة»، و«مجموعة سنو فينان لي الخاصة»، ومجموعة مقتنيات علي و رافيا ملص الخاصة، و«مجموعة مقبل الفنية»، ومجموعة المقتنيات الفنية الخاصة لعبدالرحمن بن محمد العويس، و«مجموعة سماوي»، و«مجموعة إخوان الشاعر الخاصة»، ومجموعة مقتنيات شارلز الصيداوي.
وقالت منى فيصل القرق، رئيسة لجنة التقييم الفني في«مقتنيات دبي»: يسعدنا افتتاح أول معرض حضوري لمبادرة «مقتنيات دبي» في متحف الاتحاد، والذي يشكّل وجهة حاضنة لمبادرة تعكس روح الابتكار وملامح التقدّم والديناميكية لمدينة دبي. ويعبر فريق المبادرة عن امتنانه للرعاة الذين أضافوا أعمالهم الفنية القيّمة إلى مجموعة أعمال المبادرة، وساهموا في تشكيل هذا التوثيق التاريخي الفريد لملامح الحركة الفنية في منطقتنا. ونتطلع قدماً لافتتاح المتحف الرقمي الخاص بالمبادرة كمورد ثقافي غني يتيح للجمهور استكشاف مختلف الأعمال التي يقدمها المعرض بشكل افتراضي.