عادي

شادي ريشا: أفضّل أعمال المنصات العابرة للحدود

شغوف بالتمثيل والإخراج والإعلام
22:41 مساء
قراءة 4 دقائق
1

بيروت: هناء توبي
شادي ريشا، ممثل ومقدم ومعدّ تلفزيوني لبناني، شارك في مسلسلات كثيرة منها «جني العمر»، و«ولاد البلد»، و«محرومين»، و«صمت الحب»، و«قلبي دق»، و«بالقلب»، و«مش أنا»، وغيرها من الأعمال الدرامية الناجحة مثل «غربة» و«بردانة أنا» اللذين عرضا خلال رمضان الفائت، إلى جانب مشاركته في المسرح والسينما، وتقديمه البرامج المنوعة عبر إذاعة «صوت لبنان»، وشاشاتي «المستقبل»، و«تلفزيون لبنان الرسمي»، ريشا يطل حالياً عبر برنامج «أحلى صباح»، ويتحضر للمشاركة في عمل درامي..

رغم تخصصك في التمثيل والإخراج، لماذا اخترت مجال الإعلام؟

- شغوف بالتمثيل والإخراج والإعلام.. لم تكن طريقي معبدة، بل اجتهدت لأكون حاضراً في المجالات التي أحبها، ورغم نجاحي في برنامج «استوديو الفن» الذي عرّف الجمهور بي، لكنه لم يفتح أبواباً بوجهي إلى أن وجدت فرصتي الأولى بنفسي، وكانت إذاعية عبر أثير «صوت لبنان»، ومن بعدها انتقلت إلى تلفزيون المستقبل، وقدمت برامج متنوعة ثم جئت إلى «تلفزيون لبنان»، حيث ما زلت منذ سبع سنوات، قدمت خلالها برنامجي «سهرة عمر» و«أحلى صباح»، وبالتزامن معهما أخذت فرصي في التمثيل، وترسخت علاقتي مع الكاميرا، تقديماً وتمثيلاً، حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.

هل انت راضٍ عن مشوارك الإعلامي والشهرة التي حققتها؟

- بالتأكيد، رغم أن الشهرة لم تكن هاجسي يوماً مقارنة بهواجس النجاح والتمايز، حيث أحرص دوماً على تقديم مادة جديدة ومحتويات جيدة تجعلني مغايراً لغيري من الإعلاميين، إلا أن الشهرة جاءت كنتيجة، وليس كهدف.

هل أخذت فرصتك في تلفزيون لبنان الرسمي؟

- تلفزيون لبنان آمن بي، والذين تعاقبوا على إدارته مشكورون على الدعم الذي قدموه لي لأنهم وضعوني في المكان الذي اخترته لنفسي، ولطالما مثلت هذه الشاشة في المنتديات والتغطيات الإعلامية المهمة واقترن اسمي بها، وهذا حمّلني مسؤولية كبيرة تجاهها وتجاه نفسي.

وهل تسعى لفرص أكبر؟

بالتأكيد، أسعى لفرص أكبر، وأؤمن بأن الأيام المقبلة تحمل لي مفاجآت سارة، أحلامي كبيرة جداً، وتلفزيون لبنان نقطة في بحر أحلامي، ودائم البحث عن فرص جديدة تواكب العصر والميديا الحديثة وبرامج «الأونلاين».

هل تتحضر لعمل فني قريب؟

- بين يدي نص مكون من 30 حلقة، وممتن لشركة الإنتاج ومخرجة العمل التي رشحتني لدور جديد أتعرف عليه حالياً، لكنني لم أوقع اتفاقاً بشأنه بعد.

خلال رمضان الفائت شاركت في مسلسل «بردانة أنا» و«غربة» فكيف تصف نجاحهما؟

- نجحا بامتياز، والجمهور تفاعل معهما، وهما من المسلسلات التي أحدثت نقلة نوعية في الدراما اللبنانية التي افتخر بها، ويسعدني كثيراً أن أكون جزءاً منها.

البحث عن التنوع

هل تجذبك الشخصيات البعيدة عنك؟

- تجذبني جداً، وأبحث عنها، وكل دور لعبته ابحث فيه عن رجل جديد لا يشبهني، ويثير فضولي للتعرف إليه، أبحث عن التنوع لأني أخاف تكرار نفسي، أو وصمها بنوعية الشخصيات نفسها، وهاجسي الأول ألا يراني المشاهد كشادي ريشا، بل كفؤاد، وجبران، وخليل، وناصر، ونضال، وهشام، وغيرها من الشخصيات التي جسدتها.

أي من هذه الشخصيات أثرّت فيك خارج استوديو التصوير؟

- لا آخذ شخصياتي معي إطلاقاً خارج الاستوديو، أسكن الشخصيات التي ألعبها خلال فترة التصوير وأمام الكاميرا فقط، وخارج «لوكيشن» التصوير أعود إلى ذاتي، وعندما انتهي من العمل تفارقني الشخصية التي أديتها لتبدأ رحلة البحث عن شخصية جديدة.

هل تحب أن تشارك أعمالك في موسم رمضان؟

- لا شك فيأن رمضان له نكهة خاصة، والأعمال المخصصة لموسم رمضان غالباً ما يكون لها وهج أكبر، ورسالة أعمق، وميزانية أوفر، لذا أفضّل العروض الرمضانية، من دون أن ينفي ذلك رغبتي الحالية بالعروض الالكترونية، فالمسلسلات عبر المنصات أحدثت ثورة في عالم الدراما اليوم، وهذه العروض تخدم العمل والفنان، وهاجسي اليوم أن أشارك في أعمال المنصات لأصل إلى الجمهور العربي والعالمي فالمنصات لا تعترف بالحدود.

في ظل أجواء المنافسة بين النجوم، من ينافسك؟

- أنافس نفسي، وأحرص أن يكون كل عمل أقدمه أفضل من سابقه، واعرف أن هناك من سبقني بالمهنة، ومن يلحق بي، لذا يسعدني انه لدينا أسماء كثيرة لامعة، وأؤمن بأن المكان يتسع للجميع، والكل يأخذ نصيبه، افرح لنجاحات غيري وأهنئ زملائي على ما يقدمونه.

ماذا قدم لك انخراطك في تجربة الكليبات المصورة؟

- مشاركتي في الكليبات المصورة كان من خلال التمثيل، فمثلت كليبات لأغنيات الفنانتين ديانا كرازون، وسارة الهاني، ولعبت شخصيات أحبها ولم أكن «موديل» بمعنى الصورة النمطية في الكليبات، حيث يكون بطل الكليب شاباً جميلاً يقود سيارة ويستعرض نفسه، بل كنت ممثلاً، وعشت تجربة جميلة، ولا مانع لدي من تكرارها.

أين انت من المسرح والسينما اليوم؟

- مشتاق لعودة الإنتاجات المسرحية والسينمائية، وآمل أن تنزاح الغيوم الملبدة التي نعانيها في لبنان، حتى نعود للإنتاجات الغزيرة والوفيرة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"