ارتفعت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج في تعاملات يوم الأربعاء، حيث ارتفع المؤشر السعودي للجلسة الرابعة في 5 جلسات، في حين أثرت موجة بيع للأسهم الممتازة على البورصة المصرية.
وصعد مؤشر السوق السعودي 0.9 في المئة مع صعود سهم مصرف الراجحي 1.4 في المئة والبنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة، 3 في المئة.
وكانت وثيقة اطلعت عليها رويترز أظهرت أن السعودية جمعت 3.25 مليار دولار، أمس الثلاثاء، من بيع سندات في شريحة مزدوجة تجمع بين صكوك وسندات تقليدية في ثالث بيع لسندات دولية هذا العام.
ورفعت موديز، الجمعة نظرتها المستقبلية للسعودية إلى «مستقرة» من «سلبية»، قائلة إنه من المحتمل أن تعكس الحكومة المسار بالنسبة لمعظم الزيادة التي شهدتها ديونها في 2020 مع الحفاظ على هوامش الأمان المالي.
أما في مصر، فقد تراجع المؤشر إي جي إكس-30 للأسهم الممتازة 0.9 في المئة، مع تراجع معظم الأسهم ومنها سهم التجاري الدولي، الذي هبط 1.4 في المئة.
وفي أبوظبي ارتفع المؤشر 0.4 المئة، في ظل ارتفاع قياسي يلوح في الأفق، بفضل صعود سهم اتصالات 1.5 في المئة.
ومن الأسهم الأخرى الصاعدة سهم أدنوك للحفر الذي اختتم التعاملات مرتفعاً 2.5 في المئة. وأعلنت الشركة، زيادة بنحو 50 في المئة في أرباح الربع الثالث من العام، وذلك بفضل حفارات جديدة وإعادة تنشيط حفارات أخرى هذا العام، بالإضافة إلى زيادة خدمات الحقول النفطية.
وكان المؤشر الرئيسي لسوق دبي أقل حظاً من سابقه، إذ انخفض 0.4 في المئة تحت وطأة هبوط سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.8 في المئة وتراجع سهم إعمار العقارية القيادي 1.6 في المئة، وذلك قبيل إعلان الأرباح.
وهوى سهم الاتحاد العقارية 9.9 في المئة.
وقالت فرح مراد، كبيرة محللي السوق بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (إكس.تي.بي)، إن سوق الأسهم في دبي تعثر بعد الزيادات الكبيرة التي أعقبت إعلان الحكومة بشأن إدخال عشر شركات مملوكة للدولة في سوق دبي المالي، حيث أصبح المستثمرون حذرين في مواجهة تصحيحات الأسعار المحتملة.
وفي قطر، زاد مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية 0.2 في المئة مع صعود سهم صناعات قطر للبتروكيماويات 1.1 في المئة.
(رويترز)