عادي

اجتماع ل «الإطار التنسيقي» مع قيادات عراقية يفضي إلى التهدئة

تحديد 3 شخصيات من فصائل مسلحة تقف وراء محاولة اغتيال الكاظمي
01:49 صباحا
قراءة دقيقتين
آلية لقوات الأمن قرب ميدان التحرير وسط العاصمة بغداد (ا ف ب)

بغداد: «الخليج»، وكالات

أكد الإطار التنسيقي ل «القوى الشيعية»، خلال اجتماع عقده، أمس الثلاثاء، بحضور الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، ضرورة التهدئة وخفض التوتر والتصعيد الاعلامي عقب محاولة اغتيال الكاظمي، فيما تحدثت مصادر عراقية عن توصل التحقيقات إلى تحديد 3 شخصيات لم يفصح عن هويتها من فصائل مسلحة تقف وراء محاولة اغتيال الكاظمي.

وقال «الإطار التنسيقي» في بيان، إن «الاجتماع خلص إلى عدة نقاط، بينها إدانة جريمة استهداف المتظاهرين وإكمال التحقيقات القضائية المتعلقة بها ومحاسبة المتورطين، ورفض وإدانة جريمة استهداف منزل رئيس الوزراء وإكمال التحقيق فيها ورفد فريق التحقيق بفريق فني مختص لمعرفة كل حيثيات الجريمة وتقديم المسؤولين عنها للقضاء». وأضاف البيان، أن «الاجتماع تضمن أيضاً الاتفاق على خفض التوتر وايقاف التصعيد الاعلامي من جميع الأطراف وإزالة جميع مظاهر الاستفزاز في الشارع والذهاب نحو تهدئة المخاوف لدى الناس وبعث رسائل اطمئنان لأبناء الشعب العراقي والبحث عن معالجات قانونية لأزمة نتائج الانتخابات تعيد لجميع الاطراف الثقة بالعملية الانتخابية والدعوة إلى اجتماع وطني لبحث امكانية ايجاد حلول لهذه الازمة المستعصية». وأكد الجميع بحسب البيان، «حرصهم على السلم الأهلي وعلى معالجة جميع الإشكالات وفق الأطر القانونية والسياسية المعمول بها».

وفيما لا تزال التحقيقات جارية حول محاولة اغتيال الكاظمي، عبر استهداف منزله بطائرات مسيرة مفخخة، ذكرت مصادر عراقية أنه تم تحديد ثلاث شخصيات من ميليشيات مسلحة تقف وراء محاولة الاغتيال من دون الكشف عن هوية هؤلاء الاشخاص. وبعد يومين من محاولة اغتيال الكاظمي، فإن الحياة في العاصمة العراقية بغداد تبدو طبيعية باستثناء الانتشار الأمني المكثف للقطعات العسكرية في المنطقة الخضراء. كما تنتشر قطعات عسكرية بما فيها مدرعات في منطقة المنصور قرب من مبنى جهاز المخابرات العراقي الذي لا يزال يرأسه الكاظمي.

وأشير في هذا السياق إلى أن الجيش أنهى عملية الانتشار جاء عقب اجتماع الإطار التنسيقي برئيسي الوزراء والجمهورية، إضافة إلى رئيس مجلس القضاء، وبعدما أفضى الاجتماع إلى اتفاق تهدئة وعدم تصعيد في المرحلة الراهنة بين مختلف الأطراف. وكان جهاز المخابرات سبق أن تعرض قبل نحو أسبوع إلى هجوم بالصواريخ سقط بعضها في شارع الأميرات الملاصق لمبنى الجهاز. وثمة من يربط بين صواريخ جهاز المخابرات والطائرات المسيرة على منزل الكاظمي، معتبراً أن تلك الصواريخ كانت بمثابة رسالة تمهيدية.

إلى ذلك، دعا زعيم ائتلاف «الوطنية»، رئيس «الجبهة الوطنية المدنية» إياد علاوي عقب اجتماعه مع وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة هوشيار زيباري، إلى «ضرورة عقد مؤتمرٍ للحوار الوطني يضم جميع القوى السياسية الوطنية، ويضع مصلحة الوطن فوق كل شيء ويمهد إلى تشكيل حكومة وطنية تلبي طموحات العراقيين وتقود البلاد إلى بر الأمان».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"