واصل منتخب الإمارات الوطني للجوجيتسو صدارته لبطولة العالم المقامة في صالة جوجيتسو أرينا بمدينة زايد الرياضية، تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، وذلك لليوم الثالث توالياً؛ حيث رفع رصيده إلى 46 ميدالية ملونة بواقع 16 ذهبية، و14 فضية، و16 برونزية، فيما احتل المنتخب الروسي المركز الثاني برصيد 36 ميدالية، موزعة على 14 ذهبية، و14 فضية، و8 برونزيات في فئة النيوازا، وحلّ المنتخب الكازاخستاني في المركز الثالث برصيد 33 ميدالية ملونة، موزعة على 7 ذهبيات، و6 فضيات، و20 ميدالية برونزية.
وتم تخصيص منافسات أمس الثلاثاء، للمنتخبات تحت 18 سنة للناشئين والناشئات، وتسابق لاعبو ولاعبات منتخبنا على الإبداع والتميز، وتوّج بالذهب كل من محمد طلال الكعبي (46 كجم)، ومحمد الكتبي في وزن 55 كجم، وفراج العولقي في وزن 73 كجم، وشما المزيني (40 كجم)، وعائشة الشامسي في وزن 44 كجم، وبلقيس عبدالله (48 كجم)، وجميعة الحمادي (70 كجم)، أما الميداليات الفضية، فقد تحققت عن طريق محمد الشحي (46 كجم)، وزايد الشامسي (55 كجم)، وسيف جاسم المنصوري (81 كجم)، ومهرة محفوظ في وزن 70 كجم. فيما توج بالبرونزيات كل من سهيل تركمان (50 كجم)، ولولوة الحوسني (44 كجم)، وشما النوفلي (70 كجم)، وصباح الراسبي في وزن فوق ال 70 كجم.
حضر المنافسات الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، وعويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة - أبوظبي، والدكتور جمال الكعبي وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، وراشد عبد الكريم البلوشي وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وعبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، ومحمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو، وفهد علي الشامسي أمين عام الاتحادين الإماراتي والآسيوي.
رياضة شعبية
وأكد الدكتور مغير خميس الخييلي، أن الجوجيتسو أصبحت رياضة شعبية دخلت كل البيوت، والأندية والمؤسسات في الدولة، وتحظى بنسبة كبيرة من المشاركين، وتحقّق نتائج وإنجازات عالمية وقارية في كل المحافل، بفضل الرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الحثيثة من قبل اتحاد اللعب، وأن الخطوة المهمة التي ساهمت في تحقيق النقلة النوعية هي إدخال تلك الرياضة إلى المدارس، وتضمينها في المناهج الدراسية.
وقال الخييلي: «نحن نتابع هذه الرياضة منذ بداياتها، حيث كنا شهوداً على دخولها في مدارس أبوظبي ضمن برنامج محمد بن زايد للجوجيتسو المدرسي اعتباراً من عام 2008، والذي توسع تدريجياً ليصبح عدد ممارسي تلك الرياضة في الدولة حالياً أكثر من 180 ألف لاعب ولاعبة في المدارس والمؤسسات الحكومية والأندية والأكاديميات».
مفاجآت
وأشاد محمد سالم الظاهري بأجواء البطولة والمنافسة القوية بين لاعبي المنتخبات المشاركة، وقال: مع مضي أيام البطولة، تظهر الكثير من المفاجآت في ظل رغبة قوية لإثبات اللاعبين لأنفسهم، وتحقيق الفوز والصعود إلى منصة التتويج، وما يمثله من إنجاز يبقى محفوراً في سجلاتهم وتستنير به مسيرتهم.
وعبّر الظاهري عن سعادته البالغة بالمشهد المميز الذي رسمه أبناء وبنات الإمارات في منافسات تحت 18 عاماً.
بدوره، قال إبراهيم الحوسني مدرب المنتخب الوطني للناشئين، إن أداء اللاعبين كان جيداً، بما في ذلك هؤلاء الذين لم يحالفهم التوفيق في تحقيق الفوز؛ حيث كانوا نداً قوياً لمنافسيهم، وافتقدوا فقط اللمسة الأخيرة والحاسمة لتحقيق الانتصار.