عادي

قمة جلاسكو تتبنى 70 إقراراً دولياً للتكيف مع المناخ

الدول الفقيرة تضغط على الأثرياء لدفع تكلفة أضرار الاحتباس الحراري
01:41 صباحا
قراءة دقيقتين

كشف الموقع الرسمي لقمة الأمم المتحدة للمناخ المنعقدة في جلاسكو بإسكتلندا، عن أن قادة الدول سيلتزمون بالتحول نحو التكيف عبر أكثر من 70 إقراراً لمبادئ التكيف مع التغيرات المناخية، وسط توقعات أن تحشد القمة مزيداً من الجهود الدولية للتصدي بشكل كبير وسريع للتغيرات المناخية التي أصبحت تهدد كوكب الأرض، في حين تسعى الدول الفقيرة إلى تلقي الدعم من الأثرياء لمواجهة أضرار الاحتباس الحراري.

وبحسب الموقع، فقد وافقت الدول المشاركة على العديد من المبادرات للتكيف وفقاً لرؤية تلك الدول، فيما يتم العمل على إطلاق مبادرات لتعزيز المرونة الحضرية والساحلية والريفية لملياري شخص في جميع أنحاء العالم، لافتاً إلى أن مقدمي خدمات المناخ الجدد التزموا بتحقيق التوازن بشأن تمويل التكيف؛ حيث تم تخصيص 232 مليون دولار لصندوق التكيف، وهو أعلى تعبئة فردية للصندوق وأكثر من ضعف أعلى تعبئة جماعية سابقة بمساهمة قدرها 20 مليون دولار من المملكة المتحدة.

وخلال الفعاليات قال رئيس مؤتمر الأطراف ألوك شارما: شهدنا خلال العام الماضي تغيرات شديدة في الطقس في جميع أنحاء العالم، من الفيضانات في وسط أوروبا والصين، وحرائق الغابات في أمريكا الشمالية وأستراليا، إلى ما وصفه البعض بأنه أول جفاف ناجم عن المناخ في العالم في جنوبي مدغشقر.

وأضاف شارما أنه لا يوجد مكان محصن ضد تغير المناخ، وهذا هو بالضبط السبب في أننا يجب أن نجتمع معاً لصياغة اتفاقية عالمية في جلاسكو، والاستجابة لاحتياجات التكيف، لافتاً إلى أننا معاً نواجه المهمة الشاقة لبناء توافق سياسي بين ما يقرب من 200 دولة، خاصة أن التوصل إلى توافق في الآراء لن يكون أمراً سهلاً، لكن التقدم الذي تم إحرازه الأسبوع الماضي يظهر وجود روح بناءة بين المفاوضين.

وقال شارما: «لدينا فرصة فريدة للوصول إلى نتيجة تاريخية، وأنا ملتزم بجمع البلدان معاً؛ حيث نريد صياغة اتفاق يعني أننا نرى المزيد من الإجراءات هذا العقد للمساعدة في الحفاظ على الحد الأقصى لارتفاع درجة الحرارة العالمية بمقدار 1.5 درجة في متناول اليد».

وتشهد القمة ضغوطاً من الدول الفقيرة على الدول الغنية لدفع ثمن الأضرار المتزايدة الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأشارت هذه الدول إلى تزايد العواصف القوية والأعاصير والجفاف والفيضانات التي تؤثر في شعوبها.

وتسعى الحملة التي تقوم بها هذه الدول للحصول على مئات المليارات من الدولارات سنوياً للاقتصادات المعرضة لتغير المناخ، على الرغم من أنها تعاني بالفعل للحصول على نحو 100 مليار دولار تعهدت بها القوى العالمية قبل عام. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"