أغلقت بورصة وول ستريت منخفضة، الثلاثاء، بعد سلسلة مستويات قياسية مرتفعة وسط جني للأرباح وقلق إزاء استمرار التضخم، وهو ما غذى موجة مبيعات واسعة.
وتراجعت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأمريكية، واضعة نهاية لثماني جلسات متتالية من مستويات إغلاق قياسية مرتفعة للمؤشرين ستاندرد اند بورز 500 وناسداك.
وتترقب السوق تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الذي سيصدر غدا الأربعاء بحثا عن أدلة فيما يتعلق بمدى انتقال زيادة في أسعار المنتجين إلى المستهلكين الذين يمثل إنفاقهم حوالي 70 بالمئة من الاقتصاد الأمريكي.
وأنهى المؤشر ستاندرد اند بورز جلسة التداول منخفضا 16.25 نقطة، أو 0.35 بالمئة، إلى 4685.45 نقطة في حين هبط المؤشر ناسداك المجمع 95.19 نقطة، أو 0.60 بالمئة، ليغلق عند 15887.16 نقطة.
وأغلق المؤشر داو جونز منخفضا 113.66 نقطة، أو 0.31 بالمئة، إلى 36318.56 نقطة.
وانخفض سهم «تيسلا» بنسبة 12%، الثلاثاء مع تسارع عمليات البيع، ليواصل بذلك السهم خسائره لليوم الثاني على التوالي ويقترب من أكبر انخفاض له هذا العام بعد خسارة نحو 5% الاثنين.
يأتي ذلك إثر اقتراح الرئيس التنفيذي إيلون ماسك بيع 10% من أسهمه في الشركة لتسديد فاتورة ضريبية محتملة على خيارات الأسهم تقدر بنحو 15 مليار دولار.
ولا تزال أسهم صانعة السيارات الكهربائية مرتفعة بأكثر من 47% منذ مطلع العام، وبأكثر من الضعف عن العام الماضي، حيث أبلغت الشركة عن تحسن هوامش أرباح السيارات متجاوزة أزمة نقص الرقائق لزيادة الإنتاج في ظل تعثر المنافسين.

مؤشر أسعار المنتجين

وصرّحت وزارة العمل أن مؤشر أسعار المنتجين لشهر أكتوبر ارتفع بنسبة 0.6% على أساس شهري؛ وذلك تماشياً مع تقديرات داو جونز المتفق عليها. ومع ذلك، قفزت أسعار الجملة بنسبة 8.6% في أكتوبر مقارنة بالعام الماضي، وهي أعلى وتيرة سنوية مسجلة على الإطلاق منذ ما يقرب من 11 عاماً.
ينتظر المستثمرون صدور قراءة تضخم رئيسية أخرى الأربعاء. ومن المتوقع أيضاً أن يظهر مؤشر أسعار المستهلك لشهر أكتوبر الذي يتم مراقبته من كثب قفزة بنسبة 0.6% مقارنة بالشهر السابق. (وكالات)