عادي

ميليشيات ليبية ترفض الانتخابات.. وواشنطن تدرس معاقبة المعرقلين

00:59 صباحا
قراءة دقيقتين
1

ينظم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤتمراً دولياً حول ليبيا غداً الجمعة في باريس لإعطاء «دفع» أخير لانتخابات 24 ديسمبر ، فيما أعلن أمراء ما يُسمى بعملية «بركان الغضب»، أمس الأربعاء، رفضهم للاستحقاق، في حين ذكر موقع «أفريكا إنتيلجنس» أن الولايات المتحدة تدرس مبادرة لاستهداف عدد من الشخصيات الليبية النافذة التي تسعى لعرقلة الانتخابات، من خلال تجميد الأصول وحظر السفر.

«الإليزيه»: استقرار البلاد معلق عليها

وأشار قصر الإليزيه، أمس الأول الثلاثاء، إلى أن «الانتخابات في متناول اليد، هناك حركة قوية تعمل في ليبيا لإجرائها، واستقرار البلاد معلق عليها».

وأكد أن «المعطلين يتربصون بالانتخابات، ويحاولون إخراج العملية عن مسارها».

وشدد على أنه من الضروري «جعل العملية الانتخابية غير قابلة للطعن ولا عودة عنها وضمان احترام نتيجة الانتخابات» 

وستشارك في رئاسة المؤتمر فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا،والأمم المتحدة وليبيا.

وأعلن الإليزيه أن نائب الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سيحضران المؤتمر، وستحضر أيضاً تونس، والنيجر، وتشاد.

إلى ذلك، أعلن أمراء ما يُسمى بعملية «بركان الغضب»، أمس ، رفضهم للانتخابات. وأكدوا في بيان لهم، رفض قوانين الانتخابات التي صدرت من البرلمان؛زاعمين أنها مخالفة للإعلان الدستوري والاتفاق السياسي.

وحمّل البيان رئيس مفوضية الانتخابات والبرلمان المسؤولية الكاملة عن العواقب التي وصفها البيان بالخطرة والتي قد تنسف الاستقرار في ليبيا.

ومن أبرز الموقعين على البيان،عبد الغني الككلي رئيس جهاز دعم الاستقرار،ومختار الجحاوي آمر مكافحة الإرهاب مصراتة، إلى جانب آخرين من قادة الميليشيات.

استهداف عدد من الشخصيات النافذة

في السياق، ذكر موقع «أفريكا إنتيلجنس» أن واشنطن تدرس مبادرة لاستهداف عدد من الشخصيات الليبية النافذة التي تسعى إلى عرقلة الانتخابات، من خلال تجميد الأصول وحظر السفر.

وذكر الموقع أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، قد اقترح كخطوة أولى استهداف نواب أو أعضاء في ملتقى الحوار الليبي ممن يشتبه في قيامهم ببيع أصواتهم لإفادة عدد من الشخصيات ذات الوزن الثقيل، والذين تناوبوا، وبدرجات متفاوتة، على محاولة تغيير الموعد الانتخابي أو التأثير على العملية الانتخابية.

الدبيبة يطلب التأجيل 

 وقالت مصادر: إن رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، طلب من باريس دعم فتح باب الترشح للانتخابات للجميع، أو تأجيلها حرصاً على تكافؤ الفرص، ومنع الزج بليبيا في صراعات جديدة.

«أفريكوم» تدعم الحل السياسي 

و أكدت القيادة الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، أمس ، دعمها للحل السياسي في ليبيا وانسحاب جميع القوات الأجنبية كخطوة رئيسية نحو الاستقرار.

وصرّحت أفريكوم، في بيان لها، أنها «تؤيد جهود الخارجية الأمريكية للمساعدة في ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يوم 24 ديسمبر المقبل». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"