عادي

الأمم المتحدة تجدد مهمتها في إفريقيا الوسطى

12:02 مساء
قراءة دقيقتين
الأمم المتحدة


أ ف ب
 تبنى مجلس الأمن الدولي بـ13 من أصل 15 صوتاً الجمعة قراراً يجدد لمدة عام مهمة قوات حفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، فيما اختارت روسيا والصين غير الراضيتين عن النص الذي صاغته فرنسا، الامتناع عن التصويت.
وبذلك ستواصل مينوسكا، وهي واحدة من أكبر مهمات الأمم المتحدة وأكثرها كلفة، عملياتها بمشاركة عدد قياسي من العناصر يبلغ 14400 جندي و2420 شرطياً، وفق القرار.
وبالتالي، فإن تعزيز عديد القوات الذي تقرر قبل نحو عام تمهيداً لإجراء انتخابات قد تم تأكيده لمدة 12 شهراً إضافياً.
وأعربت الولايات المتحدة على لسان سفيرها ريتشارد ميلز، عن أسفها لعدم تطرق النص إلى اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وجهتها الأمم المتحدة إلى القوات شبه العسكرية التابعة لمجموعة الأمن الروسية الخاصة فاغنر المدعومة من موسكو والمنتشرة في البلاد بطلب من سلطات إفريقيا الوسطى.
كما أعربت واشنطن عن أسفها لأن القرار لم يأت على ذكر هجوم الأول من تشرين الثاني/نوفمبر عندما أصيب عشرة جنود مصريين من قوة حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى (مينوسكا) بجروح جراء رصاص أطلقه الحرس الجمهوري في بانغي.

كما رفضت الدبلوماسية الروسية الانتقادات الأمريكية، مستنكرة «الاتهامات الكاذبة التي لا أساس لها» ضد «المدربين» الروس المنتشرين في جمهورية إفريقيا الوسطى والذين يقومون، حسب قولها، بعمل أساسي من أجل استقرار البلاد.
وبررت الصين من جانبها امتناعها عن التصويت بغياب أي إشارة في النص، إلى الاحترام الواجب لقادة البلاد.
وأكد السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، نيكولا دو ريفيير، لصحفيين أن «وجود فاغنر في جمهورية إفريقيا الوسطى يزعزع الاستقرار بشدة، ويشكل عامل حرب وليس عامل سلم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"