عادي

المؤتمر الدولي للبحوث يناقش مسيرة التطور العلمي

بمشاركة 550 خبيراً من 70 دولة
01:58 صباحا
قراءة دقيقتين
محمد المعل ا يلقي كلم ته خلال ال مؤتمر

دبي: محمد إبراهيم

كشف الدكتور محمد المعلا، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، عن ملامح خطة الوزارة خلال ال 50 عاماً القادمة؛ إذ تنطلق من ثلاثة مرتكزات تشمل محور الطفولة المبكرة، والإرشاد والرعاية، وإيلاء ورعاية الموهوبين أهمية خاصة، موضحاً أن البحث العلمي واستشراف المستقبل من الركائز الأساسية لمئوية الدولة 2071.

جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي للبحوث الذي تستضيفه الإمارات؛ حيث يُعقد للمرة الأولى في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وانطلقت فعالياته أمس، وتمتد إلى يوم غد الخميس، بمشاركة 550 خبيراً، بينهم 250 حضورياً، و300 افتراضياً، ويشمل 57 جلسة بمشاركة الخبراء والمتحدثين من 70 دولة.

حضر الافتتاح الدكتورة رابعة السميطي، مدير عام مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، والدكتورة آمنة الضحاك، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات، وعلي اليافعي، مستشار وزير التربية والتعليم لتقنية المعلومات، ويمثل المؤتمر ترجمة للخريطة الاستراتيجية التي تعزز مسيرة التطور العلمي وجودة التعليم والبحوث ضمن رؤية الدولة للخمسين عاماً المقبلة.

وتضمن الافتتاح كلمة ترحيبية للدكتورة آمنة الضحاك، وتحدثت حول أهمية المؤتمر، وقالت إن الدولة سباقة في استضافة الأحداث والفعاليات الدولية بما لديها من الإمكانات والقدرات الكبيرة، بالإضافة إلى أن المؤتمر يحتوي على ورش وجلسات للتعرف إلى منصة تواصل للباحثين، وطرح وجهات النظر والنقاش حول البحوث التربوية والبيانات الضخمة وتحليل بيانات الاختبارات الدولية واسعة النطاق.

منصة عالمية

وقال الدكتور محمد المعلا، وكيل وزارة التربية والتعليم، إن المؤتمر الدولي للبحوث يشكل منصة عالمية رائدة لتوثيق التعاون والشراكات، بهدف دعم تبادل الخبرات والمعرفة، والتعرّف إلى أفضل المُمارسات التعليمية الرائدة، وأهم المشاريع البحثية في هذا المجال، خاصة فيما يتعلّق بالاختبارات الدولية «timss» و«pisa».

وأكد، أهمية تعزيز أطر التعاون لغايات تطوير قطاع التعليم في الدولة والارتقاء به، ليصبح في المركز الأول يتصدر الأهداف العامة لاستضافة الحدث الذي يقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً في إمارة دبي.

عام استثنائي

وأوضح الدكتور ديرك هاستدت، المدير التنفيذي للجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي، أن المؤتمر يمثل منصة دولية رائدة للباحثين العاملين على بيانات الجمعية الدولية، وذلك لتبادل الأفكار والمعلومات حول القضايا التعليمية المهمة.

نتائج المخرجات

بدورها ترى حصة الوهابي، مدير إدارة تطبيق الاختبارات الوطنية والدولية، أن تنظيم هذا الحدث في دبي يُسهم في التنمية التعليمية للدولة، من خلال نتائج المخرجات للجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي؛ حيث إنه يمثل مؤشراً قوياً للتقدم في تحقيق مئوية 2071 والأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"