عادي

«وول ستريت» تتراجع مع مخاوف موجة «كوفيد» رابعة

أسهم أوروبا واليابان ترتفع
21:42 مساء
قراءة 3 دقائق

انخفض المؤشران ستاندرد أند بورز 500، وداو جونز أمس الجمعة، وسط مخاوف من إجراءات إغلاق جديدة للحد من تفشي مرض كوفيد-19 في أوروبا، أثرت سلباً في أسهم القطاع المصرفي والطاقة وشركات الطيران، في حين صعد المؤشر ناسداك إلى مستوى قياسي مدعوماً بمكاسب أسهم التكنولوجيا.

تراجع داو جونز 22.14 نقطة أو 0.62 في المئة ليفتح عند 35649.00 نقطة، بينما هبط ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 0.71 نقطة أو 0.03 في المئة إلى 4703.33 نقطة، بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع 77 نقطة أو 0.48 في المئة إلى 16069.16 نقطة عند الفتح.

وتعرضت الأسواق لضربة بعد أن أعلنت النمسا في وقت سابق من اليوم أنها ستعاود الدخول في إغلاق وطني كامل، بسبب ارتفاع حالات «كوفيد»، كما كشفت ألمانيا الخميس عن مزيد من القيود المفروضة على الأشخاص غير المطعمين، حيث أدت الموجة الرابعة إلى ارتفاع الحالات اليومية إلى مستوى قياسي. كما تراجعت أسعار أسهم شركات النقل الجوي مع قلق المستثمرين بشأن الآثار المحتملة لإغلاق النمسا. وانخفض سهم «يونايتد إيرلاينز» بنسبة 3%، بينما انخفض سهم «دلتا» و«أمريكان إيرلاينز» بأكثر من 1%. وانخفضت أسهم شركات السفر الأخرى أيضاً، حيث انخفض سهم كل من «أكسبيديا» و«بوكينجز هولدينجز» بنسبة 2%، وخسرت «أيربي أند بي» ما يقرب 5%، كما كانت أسهم شركات الرحلات البحرية أقل بنسبة 3%.

ويأتي الانخفاض في أسهم شركات الطيران والسفر بعد حوالي أسبوع من رفع إدارة بايدن قيود السفر التي منعت العديد من الزوار الدوليين لما يقرب من 20 شهراً. وقد لقيت هذه الخطوة تحية من قبل شركات الطيران وشركات السفر الأخرى. لكن الزيادة في حالات «كوفيد» والقيود الجديدة في أوروبا تضعف الآمال في حدوث انتعاش فوري في السفر عبر المحيط الأطلسي، وهو قطاع مربح عادةً وهو مفتاح عودة شركات النقل الكبيرة إلى الربحية.

الأوروبية

صعدت الأسهم الأوروبية الجمعة، متجهة صوب تحقيق مكاسب لسابع أسبوع على التوالي إذ عززت قفزة في الأسهم المرتبطة بالسلع الأولية ومكاسب قوية وتيسير السياسات النقدية معنويات المستثمرين.

وخلال التداولات صعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% متراجعاً قليلاً عن ارتفاعات قياسية، وتصدرت أسهم شركات التعدين والنفط المكاسب مدعومة بصعود أسعار السلع الأولية.

وساعد تيسير السياسات النقدية وموسم أرباح قوي المستثمرين في تجاوز تأثير زيادة جديدة في إصابات كوفيد-19 وبيانات تضخم أقوى من المتوقع دفعت السوق إلى المراهنة على أن البنوك المركزية الكبيرة ستشدد السياسات النقدية.

وصعد سهم مجموعة هيرمس الفرنسية للسلع الفاخرة 3.7% إلى مستوى قياسي بعد محادثات بشأن احتمال إدراجها على المؤشر يوروستوكس 50 خلال مراجعة في ديسمبر/كانون الأول.

اليابانية

من جهة أخرى، ارتفع مؤشر نيكاي الياباني، الجمعة، بعدما اقتفت شركات صناعة الرقائق العملاقة خطى نظيراتها في الولايات المتحدة صعوداً، وارتفعت أسهم الطاقة عقب انتعاش أسعار النفط.

لكن الخسائر التي مُنيت بها مجموعة سوفت بنك، حدت من المكاسب للجلسة الثانية على التوالي. وتوقعت مجموعة علي بابا، وهي أكبر أصول مجموعة سوفت بنك، الخميس أبطأ نمو في الإيرادات منذ طرح أسهمها للمرة الأولى في 2014.

وواصل المؤشر نيكاي مكاسبه في الجلسة الصباحية ليغلق مرتفعاً 0.50 في المئة عند 29745.87 نقطة. وكان قطاع الطاقة هو الأفضل أداء إذ ارتفع 1.79%.

وبدأ المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً، متمهلاً، لكنه اندفع للحاق بالركب في الجلسة المسائية وأغلق مرتفعاً 0.44 في المئة.

كان سهم طوكيو إلكترون لصناعة الرقائق الأفضل أداء في مؤشر نيكاي فزاد 3.65% وأضاف سهم أدفنتست 1.56%.

وأدى انتعاش النفط من أدنى مستوياته في ستة أسابيع التي بلغها، الخميس، إلى صعود أسهم شركات الطاقة فزاد سهم إنبيكس 3.22%.

وتراجعت مجموعة سوفت بنك 1.86% بعدما خسرت اثنين في المئة في الجلسة السابقة.

وانخفض سهم مجموعة ميزوهو المالية 1.85% بعد أن ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الرئيس التنفيذي استقال، بسبب سلسلة من الإخفاقات في النظام هذا العام.

(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"