عادي

«ديكاثلون الطاقة الشمسية» تقدم تصاميم لمنازل مستقبلية صفرية الطاقة

19:49 مساء
قراءة 3 دقائق
الطلاب المشاركون في المسابقة

دبي:«الخليج»

تشارك في الدورة الثانية من المسابقة العالمية للجامعات لتصميم المنازل المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط)، تصاميم لمنازل ذكية ومستدامة تسخر التقنيات الرقمية لتعزيز كفاءة الطاقة والمحافظة على صحة الكوكب والسكان.

وتقام المسابقة تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي، في إطار الشراكة بين المجلس الأعلى للطاقة في دبي والهيئة مع وزارة الطاقة الأمريكية.

وأشار سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، إلى أن المسابقة تشكل إضافة مهمة لمسيرة التنمية المستدامة عبر بيوت ذكية ومستدامة تعتمد على الطاقة الشمسية، وأحدث التقنيات الإحلالية وحلول الثورة الصناعية الرابعة، وتتميز بالكفاءة من حيث الكلفة واستهلاك الطاقة والمياه، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والقادمة، ويعزز مكانة دولة الإمارات، منصةً مهمة للمبتكرين والمبدعين من جميع أنحاء العالم.

وأضاف «تدعم المسابقة جهود الهيئة لترسيخ الابتكار في الاستدامة وتشجيع الشباب من مختلف أنحاء العالم على تطوير حلول مبتكرة تدعم الجهود العالمية لمواجهة الآثار السلبية للتغير المناخي وتعزز التحول نحو نمط حياة أكثر استدامة يسهم في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية. وتعكس استضافة دبي للدورتين الأولى والثانية من المسابقة التي تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط وإفريقيا، بجوائز إجمالية تزيد على 20 مليون درهم، مكانة دبي مدينة مستقبلية توفر مساحة للشباب من جميع أنحاء العالم للإبداع والابتكار».

ويقدم فريق «إستيم» من جامعة «هاريوت وات» في المملكة المتحدة، وجامعة «هاريوت وات» في دبي، منزلاً صفري الطاقة يعتمد على تقنيات ذكية وتكامل الذكاء الاصطناعي وحلول التبريد الذكية، بما يتيح التحكم الكامل بالمنزل الرقمي واتباع سلوكات صديقة للبيئة.

ولبناء المنزل، استخدمت تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، وطوب البناء المصنوع بالكامل من النفايات المعاد تدويرها، ومواد ذات انبعاثات كربونية منخفضة، ومواد طبيعية قابلة لإعادة التدوير ومعززة بالتكنولوجيا الذكية لتقليل استهلاك الطاقة. ويمتاز المنزل بكفاءة عالية للطاقة ويشتمل على برج لطاقة الرياح وألواح شمسية كهروضوئية ثنائية الأوجه لتوليد الكهرباء. ويعتمد على نظام شبكات يسمح بتغيير المنزل وفق احتياجات ساكنيه.

وقال الدكتور ريتشارد وليمز، مدير ونائب رئيس جامعة «هاريوت وات» في المملكة المتحدة: «وفرت المسابقة فرصة استثنائية للتعلم والتطور أمام نخبة من ألمع طلابنا الجامعيين. وأتاحت لهم استعراض ابتكاراتهم وإبداعاتهم والعمل مع فريق الأبحاث في الجامعة والشركاء الخارجيين لتقديم أفضل تصميم للمنزل المستدام في دولة الإمارات. ويأتي هذا المشروع المبتكر ثمرة الشراكة بين المبتكرين من اسكتلندا ودولة الإمارات، ويعكس التزام جامعة «هاريوت وات» بالمباني المستدامة. ويمكن القول إننا (من صنع المستقبل)».

فيما قال الدكتور عمار كاكا، عميد ونائب مدير جامعة «هاريوت وات» في دبي: «تسعدنا المشاركة في المسابقة التي تهدف إلى المساهمة في بناء منازل مستدامة وذكية. إن الاستدامة مستقبل قطاع الأبنية ومن هذا المنظور، فإن المنزل المتطور تكنولوجياً الذي يشارك فيه فريق«إستيم» في غاية الأهمية، حيث إنه يحدث تغيراً جذرياً في هذا المجال باستخدام المواد المعاد تدويرها والطباعة الثلاثية الأبعاد».

وتشارك في الدورة الثانية من المسابقة هذا العام 8 فرق من 12 جامعة في العالم. وبإمكان الجمهور زيارة قرية ديكاثلون في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، والاطلاع على البيوت التي تشارك بها الفرق الجامعية في المسابقة، من 11 إلى 25 نوفمبر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"