انطلقت، مساء الأحد، فعاليات أسبوع تراث روسيا، ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي، تحت شعار «تراث العالم في الشارقة»، التي ينظمها معهد الشارقة للتراث، في مركز فعاليات التراث الثقافي «البيت الغربي» في قلب الشارقة، بحضور د.عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد، وتيمور زابيروف، سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة، وأوليغ فومين، القنصل العام لجمهورية روسيا الاتحادية في دبي، ووارتر لاتيبوف، مدير دائرة الثقافة في خانتي مانسيسك - اوكرغ اوجرا، وعائشة غابش، مدير إدارة الفعاليات والأنشطة بالمعهد، المنسق العام لأسابيع التراث العالمي، إضافةً إلى جمع غفير من عشاق التراث والباحثين والمختصين.
قال د.عبد العزيز المسلم: نصل في برنامج أسابيع التراث العالمي إلى روسيا، لننتقل في رحلة شائقة وجميلة عبر تاريخ وجغرافية وتراث وآثار روسيا، وبيئتها الغنية المتنوعة الجميلة، من خلال تشكيلة من الفعاليات التي تتوزع بين عروض شعبية، وعروض أزياء، ومعرض صور، وفنون شعبية، وموسيقى، وغيرها من ألوان التراث الروسي العريق والمتنوع.
وأضاف: نرى معروضات جميلة وعروضاً للفنون الموسيقية التي تمثل الشمال الروسي، حيث يتميز هذا الإقليم بطابع معماري خاص، باستخدام تقنيات جميلة ودقيقة هي البناء الخشبي الذي يعلو أكثر من 3 أدوار في بيوت ومدارس وكنائس ومبان متنوعة، وميزة هذا العمران أنه يعتمد على موضوع القفل الذاتي، أما الموسيقى فهي مشابهة للشمال الأوروبي بشكل عام، في حين تعتمد المأكولات على الغزلان والوعول مما هو متاح هناك، فهذه المنطقة تقع في الشمال الروسي الذي قد يكون مخفياً عن السياحة مثلاً، لكنه شمال غير مخفي عن أهالي أوروبا الشرقية.
وقال تيمور زابيروف: نسجل كل الشكر والتقدير لإمارة الشارقة، ومعهد الشارقة للتراث، الذي يأخذ على عاتقه صون التراث وحمايته ونقله للأجيال، حيث سنحت لنا الفرصة من خلال برنامج أسابيع التراث العالمي لنكون حاضرين في قلب الشارقة، لنعرف جمهور وزوار الشارقة والباحثين والمختصين بتراث روسيا العريق والمتنوع.
ولفت إلى دور المعهد وجهوده المستمرة في التواصل والتفاعل العالمي مع الجهات والهيئات والمؤسسات التي تعنى بالتراث في كل العالم، حيث هناك الكثير من التقاطعات والمشتركات في التراث على المستوى العالمي، ما يستوجب العمل المشترك والتنسيق عالي المستوى من أجل حماية التراث وصونه.
ويضم المعرض التراثي الروسي في قلب الشارقة أزياء نسائية ورجالية، وصناعة الوسائد، وحقائب خاصة بأدوات الخياطة، وتطريز الملابس، ولعبة الثعلب الماكر، ولعبة الأحصنة، ولعبة الأعواد الستة، وحرفة صناعة الغزل، وهدايا تذكارية للأدوات الموسيقية، ومنتجات غذائية، وجناح خاص لحرفة النحت على الخشب لبعض المعالم المهمة في روسيا، ومعرض فني لأشهر الأماكن التراثية في روسيا، بالإضافة إلى مسرح «البيت الغربي».