عادي

أستراليا تسمح بدخول المسافرين الأجانب المطعّمين

حكومة هولندا تهاجم «البلهاء» مع تواصل عنف المناهضين لقيود «كورونا»
01:48 صباحا
قراءة 3 دقائق

قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، أمس الاثنين، إن أستراليا ستسمح بدخول حاملي التأشيرات المؤهلين الذين تلقوا التطعيم بالكامل للبلاد اعتباراً من أول ديسمبر/ كانون الأول دون التقدم بطلب إعفاء سفر، إذ تتخذ البلاد مزيداً من الخطوات نحو استئناف السفر الدولي. وقال موريسون إن أستراليا سترحب أيضاً بالمواطنين الذين تلقوا التطعيم من اليابان وكوريا الجنوبية اعتباراً من بداية الشهر المقبل. وفتحت أكبر مدن أستراليا سيدني وملبورن حدودهما للمسافرين الدوليين اعتباراً من أول نوفمبر/ تشرين الثاني، غير أن تخفيف قواعد الدخول لم يستفد منه سوى المواطنين العائدين والمقيمين الدائمين.

وبالمقابل عبر قادة الدول الاوروبية عن مشاعر القلق مع تواصل أعمال العنف المناهضة للقيود المفروضة لاحتواء تفشي الفيروس. وأطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوة إلى الهدوء في غوادلوب التي تشهد أعمال عنف ونهب في مواجهة أزمة متفجرة في جزيرة الأنتيل الفرنسية. وامتد نطاق التعبئة إلى مارتينيك المجاورة حيث تسبّبت تظاهرات دعت إليها منظّمات نقابية عدة بشل الحركة، احتجاجاً على فرض إلزامية التلقيح لموظفي قطاع الرعاية الصحية.

من جانبه، هاجم رئيس وزراء هولندا مارك روته، مثيري الشغب «البلهاء» الذين شاركوا في اضطرابات المدن بأنحاء البلاد في مطلع الأسبوع عندما شاب العنف احتجاجات على سياسات مكافحة فيروس كورونا. وأُلقي القبض على أكثر من مئة شخص خلال العنف على مدى ثلاث ليال شهدت قيام الشرطة بإطلاق الأعيرة النارية على مثيري الشغب في روتردام يوم الجمعة.

وقال روته في انتقاده لأسوأ قلاقل منذ أدى إغلاق عام إلى اضطرابات واسعة النطاق في يناير/ كانون الثاني «هذا محض عنف متخف في هيئة احتجاج».

ومضى قائلاً «هناك كثير من القلاقل في المجتمع لأننا نتصدى لمعاناة كورونا منذ وقت طويل.

لكن لن أسلم أبداً لبلهاء يستخدمون العنف المحض لمجرد أنهم غاضبون». وأُلقي القبض على 30 شخصاً أمس الأول الأحد بعد عشرات الاعتقالات في اليومين السابقين عندما أشعلت حشود من الشباب الغاضبين الحرائق ورشقت الشرطة بالحجارة.

كما ندد رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو أمس الاثنين بالعنف «غير المقبول إطلاقاً» الذي تخلل احتجاجات شارك فيها حوالى 35 ألف شخص في بروكسل ضد تشديد قيود احتواء كوفيد. وأصيب ثلاثة عناصر شرطة بجروح الأحد عندما ألقى معارضون للإجراءات المشددة الرامية لدفع السكان لتلقي اللقاحات، الحجارة وأضرموا النيران وسط العاصمة. وشكر دو كرو بعد لقاء عقده مع نظيره الفرنسي جان كاستيكس الشرطة على جهودها لحماية النظام العام في «فترة صعبة للغاية».

كما أعربت ألمانيا عن قلقها في ظل ارتفاع عدد الإصابات، في حين بدأت جارتها النمسا فرض إغلاق جديد في إجراء غير مسبوق في أوروبا منذ بدء حملة التلقيح المكثّفة. وحذّر وزير الصحة الألماني ينس سبان، من أن معظم سكان ألمانيا سيكونون إما «تلقوا اللقاحات أو تعافوا أو توفوا» جرّاء كوفيد في غضون بضعة أشهر. ودعا مجدداً الألمان إلى الحصول على اللقاح «بشكل عاجل» فيما لا تزال نسبة الأشخاص الذين تلقوا جرعة واحدة أقل من النسب التي سجّلت في العديد من البلدان الأوروبية الأخرى.

وقالت أنجيلا ميركل القائمة بأعمال مستشار ألمانيا لقادة حزبها المحافظ إن الإجرءات التي اتخذت لوقف انتشار الفيروس غير كافية، وإن هناك حاجة لاتخاذ إجراء أقوى. ونقل اثنان من المشاركين في اجتماع لقيادات حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي قول ميركل «نحن في موقف صعب للغاية. الإجراءات القائمة حالياً غير كافية». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"